تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

عندما وضح الخضر لموسى عليه السلام سبب فعله قال (فأردت أن أعيبها)، يتحدث عن نفسه.…

السؤال

عندما وضح الخضر لموسى عليه السلام سبب فعله قال (فأردت أن أعيبها)، يتحدث عن نفسه.
(فخشينا) من هم؟
و(فأراد ربك) لماذا هنا قال (ربك)؟

الجواب

قوله (فأردت أن أعيبها) من التأدب مع الله حيث نسب إرادة العيب إلى نفسه، ولم ينسبه إلى الله مع أنه هو الذي قدَّره، تأدباً مع ربه.
وأما قوله (فأراد ربك أن يبلغا أشدهما)
فهو على الأصل من نسبة الخير إلى الله، وفي الحديث (والخيرُ كُلُّه في يَدَيكَ، والشرُّ ليسَ إِلَيْكَ).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.