تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

لا يظهر أن هذه القالة صحيحة فإن الله تعالى قد ذكر في غير ما موضع من كتابه أن هنا…

السؤال

استشارة رقم ١٦٤٩٤

لم يرد نصُّ السؤال مع هذا الجواب.

الجواب

لا يظهر أن هذه القالة صحيحة فإن الله تعالى قد ذكر في غير ما موضع من كتابه أن هناك من ارتد بعد إسلامه وكفر بعد إيمانه سواء من ذكرهم على وجه العموم كاليهود والنصارى كما في قوله تعالى في آل عمران {إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بَعۡدَ إِیمَـٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُوا۟ كُفۡرࣰا} أو أهل النفاق كما في قوله تعالى في النساء على قول بأنهم المنافقون {إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ٱزۡدَادُوا۟ كُفۡرࣰا لَّمۡ یَكُنِ ٱللَّهُ لِیَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِیَهۡدِیَهُمۡ سَبِیلَۢا}

أو بعض من ذكرهم سبحانه على وجه الخصوص ممن أسلم ثم ارتد كما في قوله تعالى في النحل {مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِیمَـٰنِهِ} فقيل إنهم أناسٌ أسلموا ثم فتنهم المشركون فكفروا كجبر مولى عامر بن الحضرمي والحارث بن ربيعة وأبي قيس بن الوليد بن المغيرة وعلي بن أمية بن خلف وغيرهم وكذلك قارون والسامري على قول من قال أنهما كانا مؤمنين فنافقا كما رواه الطبري عن قتادة في قوله تعالى {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى} قال: كُنا نُحدّث أنه كان ابن عمه أخي أبيه، وكان يسمى المنوّر من حُسن صوته بالتوراة، ولكن عدوّ الله نافق، كما نافق السامري، فأهلكه البغي.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.