في سورة الكهف نقرأ: (سأنبئك بتاويل ما لم تستطع) (ذلك تاويل ما لم تسطع) (فما اسطا…
السؤال
في سورة الكهف نقرأ:
(سأنبئك بتاويل ما لم تستطع) (ذلك تاويل ما لم تسطع) (فما اسطاعوا أن يظهروه)
(وما استطاعوا له نقبا)
ما هي النكتة والفائدة من زيادة أو حذف التاء قبل الطاء في هذه؟
الجواب
مما قيل في ذلك:
في(تستطع) زيدت التاء لأن سبب الفعل كان مجهولا فصعب تحمله من موسى عليه السلام، وفي (تسطع) حذفت التاء لأنه بعد العلم خف استغرابه، فزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى
(اسطاعوا): الصعود أهون من نقب الردم لصلابته فزيد في المبنى (استطاعوا).