المعنى: أن ما كان من عند الله، يعني به التقدير، وما كان من الإنسان يعني السبب، أي: أن ما أصابك من سيئة فأنت السبب، والذي قدر السيئة وقدر العقوبة عليه هو الله، والله أعلم.
ليس الأمر كذلك، وإنما هذا من عطف الخاص على العام.
المعنى واضح جدًا، وورد بمعنى: أملهنَّ إليك.
الإذن في الآية خاص بالشَّفاعة، أما المشيئة فهي خاصة بعلم الله.
الآية تذم من يبخل بالإنفاق في وجوه الخير، ويجمع مع ذلك خطيئتين: فيأمر غيره بالبخل، ويجحد نعمة الله عليه: إما بالقول أو بالفعل بحيث لا تظهر عليه نعمة الله في ملبسه ومأكله...، وهذا م…
المقصود بأخيه الذي سرق: يوسف عليه السلام، وقد نفى بعض المفسرين أن يكون يوسف قد سرق، وإنما قاله إخوته بهتاناً ليوسف، وقيل إنه سرق طعاماً أو نحوه -وهو صغير- وتصدق به.
الاصطفاء هو الاجتباء فالله اجتبى من ذكر في الآية بمعنى اختار دينهما على سائر الأديان ودينهم هو الإسلام... أما حمل المعنى على ما ذكر فهو حمل على غير المعروف عند السلف وهذا مما يوقع…
الحق في الآية هو كلمة الإخلاص وهو التوحيد واسم الحق من الأسماء الثابتة لله تعالى قال تعالى:( فتعالى الله الملك الحق).
لا تعارض في ذلك فإنزال الله لخلقه ليس كإنزال الخلق بعضهم لبعض وإن اشتركا في الاسم فنثبت ذلك بلا تشبيه وننزهه بلا تعطيل ...
جُعل اللعن في حق الرجل؛ لأنه باتهام زوجته عرّضها للعن الناس لها. وجُعل الغضب في حق المرأة؛ لأنها بفعل الفاحشة أغضبت ربها وزوجها. فكان الجزاء من جنس العمل، فجعل اللعن في حق الرجل، و…
من وجوه الاستدلال بالظل: 1. أن الظل مثالٌ على خضوع المخلوقات لله تعالى، وسجود ظلال الأشياء على الأرض صورة من صور سجود المخلوقات لله. 2. حكمة الله تعالى في خلق الظل، وتغيره بالطول و…
كلمة الفريضة آكد وأقوى من الوصية فناسبت الأبناء. كان الجاهليون يبالغون في حرمان أولادهم من الميراث ويصلون الأباعد من عشائر أخرى طمعاً في الفخر والمدح بعد الموت فعبر عن حق الأبناء ب…
(مَن) لفظ يصلح معه الإفراد والجمع لأنه يصدق على هذا وذاك، وقد يكون المراد أن الاستماع عادة يكون من جهات عدة، والنظر يكون إلى اتجاه واحد.
المجال هنا لا يتسع لبيان ذلك وفي هذا الرابط تفصيل مناسب https://al-maktaba.org/book/31871/18501
المعنى في الأولى أنه اهتدى للحق وهذه هي الحياة والثاني بقي في ظلماته فالحال مختلف.
هذه يجوز فيها لغة: الإفراد حملا على لفظ (مَن)، والجمع حملا على المعنى، والله أعلم.
يجوز فيها لغة: التذكير حملا على لفظ (مَن)، والتأنيث حملا على المعنى.
ليس المقصود سؤال استعلام بل سؤال توبيخ لهم وإقامة للحجة عليهم.
المقصود أنه جعل لهم علامة على صدق تكليفه بالملك عليهم أن يَرُدّ لهم التابوت الذي فقدوه من قبل وقد كان فيه بعض مقتنيات موسى وهارون كالعصا والألواح وغيرها وقيل أهله وقيل أتباعه.
أما المحرمات المذكورات في الآية الثالثة من المائدة فقد ذكرت تعقيبا على ما قبلها وهو قوله أحلت لكم بهيمة الأنعام ثم استثنى من ذلك أحد عشر نوعا من المحرمات . وأما المقصود بتتمتها من…
تفضل:👇 https://m.youtube.com/watch?v=PUyww-RMmzE&feature=youtu.be
راجع فضلًا https://tadars.com/tdbr/eloquence/4222
لا التباس في معنى الآيتين. فأصل الربط: التقوية للشيء . ومنه قولهم فلان رابط الجأش ، أى: قوى القلب. فهو بمعنى توثيقه عن أن يضعف بجعل الصبر والثبات والرضا فيه . وأما قوله: (واشدد على…
الصحيح حمل السيما في الآية على العموم, فجميع آثار السجود الحسية والمعنوية, في الدنيا والآخرة, داخلة في معنى الآية, واختاره قتادة وعطاء الخراساني وابن جرير. قال الطبري: وأولى الأقوا…
الظاهر أن سياق الآية الأولى في غلو النصارى في المسيح عليه السلام. وأما الثانية فالظاهر عمومها لأهل الكتاب والغلو في جوانب الدين كلها.
لأن العرب كانت إذا فرغت من الحج وقفت عند البيت فذكرت مفاخر آبائها فأمرهم الله تعالى بذكره.
راجع فضلا https://al-maktaba.org/book/31874/32433
(معروفًا) صفة لمصدر محذوف، تقديره: صاحبهما صحابًا معروفًا. أي: بما يحسن وما هو متعارف عليه ولا ينكر، فتكون صحبته لهما صحبة حسنة.
معنى الآية: أعلَم الله سبحانه عباده أنهم إن تثاقلوا عن الاستجابة له ولرسوله، وأبطؤوا عنها، فلا يأمنوا أن يحول الله تعالى بينهم وبين قلوبهم، فلن يتمكنوا بعد ذلك من الاستجابة بسبب ال…
نعم هي عامة عموماً شاملاً لا استثناء فيه، فالله على كل شيء مقتدر سبحانه وتعالى، ولا يفوت قدرته شيء مطلقاً. القدير هو التام القدرة، لا يُلابس قدرته عجز بوجه. والمقتدر: مبالغة في الو…
لعله جاء التعبير بفعل (صدف) لما فيه من معنى الإعراض عن أوامر الله، والاستكبار على أمر الله.
لا أعلم مصطلحاً خاصاً لهذا الأسلوب. والأولى حكاية لقولهم كيف يقولون ويعترفون؟ والثانية: ذمّ لهم، وتخطئة لرأيهم، ووصف لقلة نظرهم لأنفسهم، وأنهم قوم غرتهم الحياة الدنيا واللذات الحاض…
التوراة والإنجيل كلاهما قد أنزله الله (وأنزل التوراة والإنجيل)، ولكن لفظ (آتيناه) فيه معنى العطاء والتمليك ففيه إِشارة لاختصاص الله لعيسى عليه السلام بالإنجيل وفضله عليه بذلك.
الضمير في (عليه) تشير إلى الحال التي كان عليها المؤمنون من الرخاء والاطمئنان وعدم الابتلاء. وأن الله لا بد أن يبتلي المؤمنين حتى يمحصهم ويختبر صدقهم.
الراجح أن الكفر في الآية هو كفر النعمة، وعدم شكرها والقيام بحقها، وخلافه في أمره ونهيه. وبعض المفسرين قال إنه الكفر بالله وعدم الإيمان به.
حياكم الله تفضل: https://m.youtube.com/watch?v=jcNuiPWZpf0&feature=youtu.be
نسبة المرض للشخص تعني أنه واقع عليه، وربنا سبحانه هو الضار النافع.
الآية هي قوله تعالى: (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا…
اللعان إنما يشرع اضطرارا لأمرين: ١-إذا قذف الزوج زوجته بالزنا، ولم يأت بأربعة شهود فله إسقاط حد القذف عنه باللعان. ٢-أن يريد نفي الولد عنه. وأما الزوجة فإذا قذفت زوجها بالزنا، ولم…
معجم الفروق الدلالية في القرآن الكريم. د/ محمد داوود ويوجد محوسبا. الفروق اللغوية في تفسير الكلمات القرآنية) لعلي فهمي النزهي. دقائق الفروق اللغوية في البيان القرآني الدوري وغيرها…
قال ابن عاشور: ((فعل "بخل" يتعدى بـ"عن" لما فيه من معنى الإمساك. ويتعدى بـ"على" لما فيه من معنى التضييق على المبخول عليه. وقد عدي هنا بحرف عن)). والله أعلم.
قطعناهم بمعنى فرّقناهم، وضُمن فيه معنى التصيير، والتقطيع شدة في القطع والتفريق والتمييز، ويرى بعض المفسرين أن التقطيع يدل على أن كل أمة مجتمع أفرادها في محل واحد، إذ كل قطعة تكون م…
المعنى واحد، والفرق في زيادة تأكيد الخبرين باللام. وسياق الآية في الأعراف يقتضي مزيد تأكيد كما هو ظاهر من القسم في أول الآية "وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم..."، والله أعلم.
تحتاج إلى تدبر. ولعل الآية الثانية جاءت في سياق بيان الجزاء، ولما ذكر فيها الزيادة من فضله جل جلاله عُبر بالتوفية؛ لبيان أن الزيادة جاءت بعد تمام الأجر. وأما الآية الأولى فجاء ذكر…
قال السعدي: ((أي: لنعلم أيهم أحصى لمقدار مدتهم، كما قال تعالى: {وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم} الآية. وفي العلم بمقدار لبثهم ضبط للحساب، ومعرفة لكمال قدرة الله تعالى وحكمته ورحمته،…
نعم، الآية الأولى تقرر نفي الضر والنفع عنهم. والثانية لا تثبت لهم نفعًا على وجه التقرير، بل هو على وجه التنزل مع هؤلاء المشركين الذين يظنون في معبوداتهم النفع، أي: إن ضر المعبودات…
الآية تخص الرجال وهم المأمورون بالسعي للمساجد والمنهيون عن البيع والشراء بعد الأذان.
إنما زاد فيه المقت (الغضب) كونه نكاح المحارم وفوق كونه تعد لحدود الله.
أي: هل سألتهم أجراً على تبليغ الرسالة فهم من هذا الأجر الذي تطلبهم به مجهدون لما ألزمتهم به. والاستفهام في ذلك للإنكار عليهم بذلك.
يرى علماء التفسير والبيان القرآني أن (إلا) حرف استدراك على معنى (لكن رحمة من ربك نفت مشيئة الذهاب بالذي أوحينا إليك فهو باق غير مذهوب به).