قال سبحانه ﴿يَدعو مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنفَعُهُ ذلِكَ هُوَ…
السؤال
قال سبحانه ﴿يَدعو مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ البَعيدُ﴾
ثم قال ﴿يَدعو لَمَن ضَرُّهُ أَقرَبُ مِن نَفعِهِ لَبِئسَ المَولى وَلَبِئسَ العَشيرُ﴾
- الأولى نفت النفع والضر مطلقًا.
- والثانية أثبتت لها نفعًا لكن ضرره أكثر.
كيف نجمع بينهما؟
الجواب
نعم، الآية الأولى تقرر نفي الضر والنفع عنهم.
والثانية لا تثبت لهم نفعًا على وجه التقرير، بل هو على وجه التنزل مع هؤلاء المشركين الذين يظنون في معبوداتهم النفع، أي: إن ضر المعبودات أقرب إليهم من نفعها لو كان لها نفع.
والله أعلم.