تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في الآية ٧٩ من النساء، نفهم أن ما أصاب الإنسان من شدة فبسبب سيئاته، فكيف يلتقي ه…

السؤال

في الآية ٧٩ من النساء، نفهم أن ما أصاب الإنسان من شدة فبسبب سيئاته، فكيف يلتقي هذا المفهوم مع أن الأنبياء كانوا أشد البشر ابتلاءً؟

الجواب

الآية هي قوله تعالى:
(مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا) (79)

للمصائب والابتلاءات في الكتاب والسنة سببان إلى جانب حكمة الله تعالى في قضائه وقدره:
الأول: الذنوب سواء كانت كفرا أم معصية كما في هذه الآية وقوله سبحانه:(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم..)
الثاني: إرادة الله تعالى رفعة درجات المؤمن الصابر، وبلاء الأنبياء والصالحين من هذا.
وقد جُمع السببان في حديث عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة)
رواه البخاري ومسلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.