في سورة الأنفال في الآية الأولى يقول الله تعالى: (يسألونك عن الأنفال قل الأنفال…
السؤال
في سورة الأنفال في الآية الأولى يقول الله تعالى: (يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله)
عطف الأمر بالتقوى على الأمر بطاعة الله ورسوله فهل هذا يعني أن التقوى ليست هي طاعة الله ورسوله؟
الجواب
ليس الأمر كذلك، وإنما هذا من عطف الخاص على العام.