تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل الآية ٤٥ من سورة الكهف (وكان الله على كل شيء مقتدرا) فيها عموم مطلق باقٍ على…

السؤال

هل الآية ٤٥ من سورة الكهف (وكان الله على كل شيء مقتدرا) فيها عموم مطلق باقٍ على عمومه؟
وما الفرق بين المقتدر والقدير؟

الجواب

نعم هي عامة عموماً شاملاً لا استثناء فيه، فالله على كل شيء مقتدر سبحانه وتعالى، ولا يفوت قدرته شيء مطلقاً.
القدير هو التام القدرة، لا يُلابس قدرته عجز بوجه.
والمقتدر: مبالغة في الوصف بالقدرة، وزيادة اللفظ زيادة للمعنى، فلما قلت: اقتدر، أفاد زيادة اللفظ. زيادة المعنى.
فكلاهما في معنى تمام القدرة، ولكن (المقتدر) فيه معنى التمكن والسيطرة والإحاطة والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.