تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(سيماهم في وجوههم من أثر السجود)، هل يدخل في معناها علامة السجود على الجبهة أم ي…

السؤال

(سيماهم في وجوههم من أثر السجود)، هل يدخل في معناها علامة السجود على الجبهة أم يقتصر على نور الإيمان والخشوع؟ وهل المقصود أن ذلك في الدنيا أم في الآخرة أم هما معا؟

الجواب

الصحيح حمل السيما في الآية على العموم, فجميع آثار السجود الحسية والمعنوية, في الدنيا والآخرة, داخلة في معنى الآية, واختاره قتادة وعطاء الخراساني وابن جرير.
قال الطبري: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال إن الله تعالى ذكره أخبرنا أن سيما هؤلاء القوم الذين وصف صفتهم في وجوههم من أثر السجود ولم يخص ذلك على وقت دون وقت، وإذ كان ذلك كذلك: فذلك على كل الأوقات، فكان سيماهم الذي كانوا يعرفون به في الدنيا: أثر الإسلام، وذلك خشوعه، وهديه، وزهده، وسمته، وآثار أداء فرائضه وتطوعه.
وفي الآخرة: ما أخبر أنهم يعرفون به،
وذلك الغرة في الوجه والتحجيل في الأيدي والأرجل من أثر الوضوء، وبياض الوجوه من أثر السجود..

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.