(والذين آمنوا بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ یُفَرِّقُوا۟ بَیۡنَ أَحَدࣲ منهم أُو۟ل…
السؤال
(والذين آمنوا بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ یُفَرِّقُوا۟ بَیۡنَ أَحَدࣲ منهم أُو۟لَـٰۤئكَ سَوۡفَ یُؤۡتِیهم أجورهم...)
(فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَیوفِّیهِمۡ أجورهم وَیَزِیدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۖ..)
ما الفرق بين إيتاء الأجور وتوفيتها؟
الجواب
تحتاج إلى تدبر.
ولعل الآية الثانية جاءت في سياق بيان الجزاء، ولما ذكر فيها الزيادة من فضله جل جلاله عُبر بالتوفية؛ لبيان أن الزيادة جاءت بعد تمام الأجر.
وأما الآية الأولى فجاء ذكر أهل الإيمان وجزائهم استطرادًا بعد بيان كفر من يفرق بين الرسل؛ فعُبر بمطلق الإيتاء.
والله أعلم