نهي لقمان عليه السلام ولده عن الإشراك بالله والشرك بالله: نسبة شيء من خصائص الربوبية أو الألوهية لغير الله تعالى، ويشمل ذلك جعل لله ولدًا أو شريكًا أو معينًا أو جعل واسطة بين الله…
اختلف المفسرون في (مصر) المذكورة في الآية، فمن من قال: هو مصر فرعون ومنهم من قال: مصرًا من الأمصار غير محدد وهذا القول أقرب؛ لأن هذه الحادثة كانت في زمن التيه وبعد خروجهم من مصر، و…
آزر: هو والد إبراهيم عليه السلام ومن المفسرين من يقول: اسمه تارخ، آزر لقبه. والله أعلم
خمر الجنة لا تشبه خمر الدنيا إلا في الاسم كما ورد في الأثر لا في طعمها ولا في ريحها ولا أثرها على العقل والجسد وأشار القرآن إلى ذلك أيضا في غير موضع.
نعم خلاصته أن التعبير القرآني يدل على أبدية الفراق بخلاف (بيننا) والله أعلم.
الرواية ليست صحيحة وعلى فرض صحتها تدل أن الصديق لم يغب عنه أنه رضي الله عنه من نبات الأرض ( فاكهة وأبا) لكن لم يعرف ماهيته ونوعه، والله أعلم.
خلاصة الأمر أن هذا التفسير مخالف للتفسير النبوي الصحيح للآية وفيها إثبات لصفة الساق لله تعالى كغيرها من الصفات كما هو معلوم دون تشبيه ولا تعطيل و لا تأويل.
المغفرة متضمنة لوقايتهم شر ذنوبهم وإقباله عليهم ورضاه عنهم؛بخلاف العفو المجرد؛ فإن العافي قد يعفو ولايقبل على من عفا عنه ولايرضى عنه. فالعفو ترك محض، والمغفرة إحسان وفضل وجود، والر…
لا ريب أن من السهو عنها: الرياء فيها؛ كفعل المنافقين.
إنما يقال كيف نجمع بين ما يوهم تعارضا، وهذا لا شبهة للتعارض فيه فكل ذلك كائن غير متناف.
مَن في قَوْلِهِ: ﴿مِنَ المُلْكِ﴾ و﴿مِن تَأْوِيلِ الأحادِيثِ﴾ لِلتَّبْعِيضِ؛ لِأنَّهُ لَمْ يُؤْتَ إلّا بَعْضُ مُلْكِ الدُّنْيا أوْ بَعْضُ مُلْكِ مِصْرَ وبَعْضُ التَّأْوِيلِ، قالَ ال…
ذكر هذه الحروف في أول السور لبيان إعجاز القرآن الكريم، وأن الناس لا يقدرون على الإتيان بمثله ، مع أنه مركب من الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها. ولذا يذكر في آياتها الأولى غالبا الق…
"الباقيات الصالحات" هي الأعمال الصالحة، التي تبقى للمرء في الدار الآخرة. وذكر المفسرون في تفسير اللفظ أمثلة من هذه الأعمال، كالذكر من تحميد وتهليل وتكبير وتسبيح، والصلوات الخمس، وغ…
نعم، كما قال الله جل جلاله: {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} وقال: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا}. قال السعدي: (كل من سلك طريقا في العلم والإ…
لم يخبرنا الله جل جلاله ولا رسوله عن نوع هذه الرحمة التي آتاها الخضر، ولا نوع العلم الذي خصه به؛ فالله أعلم، ونسأل الله أن يؤتينا كما آتاه.
من حيث اللغة فالإلقاء هو رمي الشيء إلى الأرض، وهو هنا مجاز عن الإنزال. ولم يظهر لي وجه استعماله في سورة القمر، إلا أن يقال: إن السورة يشيع فيها الألفاظ القافية؛ فكان اللفظ متلائمًا…
لعله -والله أعلم- لكون السلام على "يحيى" من الله جل جلاله؛ فجاء نكرة على الأصل. وأما "عيسى" فالسلام منه عليه، فجيء بالتعريف لاستغراق جنس السلام؛ تأكيدًا لكرامة الله له، وسلامته مما…
الذي يظهر -والله أعلم- أن قوله "فيه هدى" يشمل المؤمن وغيره، لكن لما ذكر المتقين بيّن أنه هدى تام لهم؛ يهديهم ويهتدون به.
يجيبكم في ذلك علماء التفسير بالموقع هنا. شكرا لكم.
أي لم يكن موجوداً، كان عدماً قبل أن يخلقه الله سبحانه، والدهر هنا الزمن الطويل.
قال الكافرون هذه العبارة من شدة تكبرهم عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم فطلبوا أن تنزل إليهم الملائكة لتخبرهم بصدقه أو يروا ربهم عياناً فيخبرهم بصدق نبيه.
المجرمون هم الكفار، وسبيلهم هو الكفر بالله، وقد أوضح الله سبحانه منهجهم لنا حتى نتجنبه ونحذره.
كلاهما واحد.
بل جماهير المفسرين على أن الجنة التي أُهبط منها نبينا آدم عليه السلام هي جنة الخلد التي وعدها الله المتقين في الآخرة، جعلنا لله وإياك من أهل الجنة.
لابد أن تدرس التفسير وأصوله دراسة جيدة، وتتعرف على مناهج المفسرين بصورة واسعة، وهذا يحتاج إلى وقت طويل وجهد كبير.
الباقيات الصالحات: تشمل كل أعمال الخير لأنها تبقى لصاحبها يوم القيامة، وهو المراد في الآيتين، وما ذكره المفسرون من أقوال والوارد في بعض الأحاديث تحمل على المثال من العمل الصالح الب…
المتقون: كل من اتبع أوامر الله بطاعته واجتنب معاصيه فيشمل كل صاحب تقوى من الصديقين وغيرهم.
الآية وردت في سياق إثبات تنزل القرآن على قلب النبي عليه الصلاة والسلام، وتكذيب الكفار في أن القرآن قول كاهن، وأنه لا ينبغي للشياطين استراق السمع وأنه حيل بينه وبينهم، ولم يذكر أحد…
قال ابن مسعود في التقوى: أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر، وعلى هذا أقوال السلف، والمراد: التقريب للمعنى، والتعريفات تكثر فيها الاستدراكات، والمراد: الحرص على الطاعة…
عندما تريد أن تصف إنسانًا بالصدق فتقول: فلان صادق، أو فيه صدق. وكذلك هنا في هذه الآية، والوصف بأنه هدى أبلغ من الوصف بأن فيه هدى والجمع بينهما من باب التنويع.
من الأمور التي قدرها الله على الكافرين، وابتلاهم بها: أن حسَّن أعمالهم السيئة في نفوسهم. وهذا التحسين والتزين بواسطة الشيطان، كما قال سبحانه: (وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون).
الخطاب في هذه الآيات لأهل النار ومن مقاصد هذه الآيات: التنبيه على بعض الأعمال التي كان يعملها أهل النار وكانت سببًا في دخولهم النار، والتي منها: سخريتهم بالمؤمنين واستهزائهم بهم.
المقصود بالمقعد: محل الإقامة. ووصفه بالصدق للدلالة على كمال هذا المقر، وأنه منزل من أفضل المنازل وأحسنها.
الإنزال: جلب شيء من الأعلى إلى الأسفل. والإيتاء: الإعطاء. واستعمال اللفظين في الآية من باب التنويع البلاغي، ولإفادة معنيين يتعلقان بالشرائع السماوية: الإنزال من عند الله، وكونها عط…
اللام في قوله: (لسوف) لام التوكيد، تفيد تأكيد معنى الجملة.
قيل كانت عنده علة في لسانه من أثر جمرة وضعت في فيه.
قوله سبحانه (فأما من أعطى..) (فأما) للتفريع والتفصيل للسعي المجمل قبله. و(أما) الثانية تتمة التفريع.
كثيرة هي النصوص الدالة على هذا، ومنها: (ورحمتي وسعت كل شي فسأكتبها للذين يتقون...)، (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون)، وحديث: "الراحمون يرحمهم الرحمن". وحديث: "تعرف على الله في ا…
فتنة لهم في الدنيا حيث كذبوا بها وقالوا: كيف تكون شجرة في النار والنار تأكل الشجر؟ فأنزل الله عز وجل: (إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم).
حيثما توجه العبد في صلاته فهو متوجه إلى الله تعالى، إلا أنه تعالى أمر بالتوجه في الصلاة إلى الكعبة فمن عرف جهتها لا يجوز له أن يتجه إلا إليها.
ورد في التفسير أن سيدنا هارون كان يقول آمين، فهو داع كذلك.
المعنى: أن الله تعالى هو أهلٌ أن يتقى ويخاف منه، وأهلٌ أن يغفر ذنوب عباده.
المنّ: سائل لزج حلو الطعم، يشبه العسل.
وصف الله أهل الجنة بأنهم (الوارثون) على اعتبار أن أهل الجنة يرثون منازل أهل النار في الجنة لو كانوا دخلوها، كما جاء في الحديث. ومن المفسرين من يرى أن هذا الوصف مجازي؛ للدلالة على ا…
معنى الآية: أن أهل الجنة يجلسون على بُسُطٍ مرتفعة خضراء اللون، ليس لها مثيلٌ في حسنها وجمالها. والعبقري: وصف لما يفوق أقرانه.
السدر: هو شجر السدر المعروف، الموجود في الصورة. أشجار الجنة وثمارها تشترك مع أشجار الدنيا وثمارها في الاسم، أما الصفة فمختلفة، فما في الجنة لم تره عين، ولم تسمع بمثله أذن، ولم يخطر…
قال ابن القيم: " قوله: فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ وفي الأخريين فيهما عينان نضاختان والنضاخة هي الفوارة. والجارية السارحة، وهي أحسن من الفوارة ؛ فإنها تضمن الفوران والجريان". ان…
نعم هو شجر المرخ والعفار. والسدر المخضود أي المحمل بالثمر ولا شوك فيه وهو للتفكه والتنعم.
«تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن» (7/ 278): «سَأَلَ النَّظَرَ إِلَيْهِ، وَاشْتَاقَ إِلَى رُؤْيَتِهِ لما أسمعه كلامه» فهو سؤال اشتياق لا ارتياب.
لأنهم هم الذين بدأوا الاعتداء، ولأنهم الأقوى، وكف أيدي المؤمنين بعد أن نصرهم الله وأعلى شأنهم لذا قال: وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ، مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَل…