(الآن خفّف الله عنكم وعلم أنّ فيكم ضعفا) لِمَ لم يخفّف عنهم من قبل، وأتى بكلمتي…
السؤال
(الآن خفّف الله عنكم وعلم أنّ فيكم ضعفا)
لِمَ لم يخفّف عنهم من قبل، وأتى بكلمتي (الآن - علم) التي توحي أن العلم بحالهم قبل لم يكن موجودًا تعالى الله عن ذلك؟
الجواب
علم الله عز وجل سابقٌ لكل شيء
والله تعالى يبتلي عباده بأصناف المحن والاختبارات، ليظهر ما علمه الله من حالهم قبل أن يخلقهم.
والله أعلم.