في مطلع سورة إبراهيم يقول الله تعالى: ﴿فردوا أيديهم في أفواههم﴾ وفي ختامها يقول…
السؤال
في مطلع سورة إبراهيم يقول الله تعالى: ﴿فردوا أيديهم في أفواههم﴾
وفي ختامها يقول الله تعالى:
﴿لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء﴾
هل هناك فائدة بيانية في استخدام الفعلين (يردوا - يرتد)؟
الجواب
لعل والله أعلم أن في (فردوا) إشعار بأنهم في زمن إمهال وسيأتي زمن لا إمهال فيه وهو يوم القيامة حتى أن أحدهم ليشخص بصره فلا يرتد إليه طرفه.