قال السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية: وأنه ما منعه أن يرسلها إلا خوفا من تكذي…
السؤال
قال السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية: وأنه ما منعه أن يرسلها إلا خوفا من تكذيبهم لها.. كيف يفسّر خوف الله تعالى على كلام السعدي رحمه الله؟ أليس الخوف صفة نقص تعالى الله عن النقائص، أتمنى الإيضاح.👆
الجواب
المقصود من عبارة السعدي التعليل فقط، ولعله لم ينتبه لها رحمه الله، وهو يقصد حتى لا يكذب بها هؤلاء كما كذبت بها الأمم السابقة. وإلا فصفة الخوف لا يصح نسبتها لله، ونحن لا نثبت لله من الصفات والأسماء إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم.