(وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱل…
السؤال
(وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ)
ما معنى العروة الوثقى؟
وهل اشترط الإحسان لنيل الجزاء؟
الجواب
شبه الله تعالى من يتمسك بدين الإسلام بمن يتشبث بالحبل المربوط بإحكام حتى لا يسقط، كمن يتسلق على جبل، أو يركب سفينة يضربها موج البحر
وقوله: (وهو محسن) جملة حالية، أي: هو محسن في إسلامه.
والمقصود بالإحسان هنا: صدق الإسلام، فلا يدخله شك ولا نفاق.
والله أعلم