قال عز شأنه: (وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذ…
السؤال
قال عز شأنه: (وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟)
أليس تكذيب قومهم لهم هو إيذاء لهم فلماذا خصص ذكر الكذب على حدة والإيذاء بالتعميم على حدة.
ما الحكمة من ذلك؟
الجواب
التكذيب فيما جاءوا به من خبر النبوة والرسالة، والإيذاء يشمل ذلك ويشمل غيره من الضرب والإهانة والطرد وغير ذلك.