أريد توضيح ما تحته خط. [تفسير البيضاوي]
أما الأولى فهي في اشتقاق الخزي في الآية والخزي أصله ذُلّ الحيّ وطواعيته وانقياده لما يراد لكسر حدّة استعصائه أو رغبته). ثم ذكر من هذا الأصل معنى "خَزِى منه (كرضى)، وخَزِيَه: استحيا…
٦،٧٤٣ استشارة
أما الأولى فهي في اشتقاق الخزي في الآية والخزي أصله ذُلّ الحيّ وطواعيته وانقياده لما يراد لكسر حدّة استعصائه أو رغبته). ثم ذكر من هذا الأصل معنى "خَزِى منه (كرضى)، وخَزِيَه: استحيا…
لمناسبة موضوع الآية ؛ إذ ختم الآية التي بها محادة الله ورسوله كبرا وعنادا بالعذاب المهين؛ فالجزاء من جنس العمل.
هذا من الاستنباط البديع الذي لا يمكن دفعه، فإن القواعد قد رخص لهن الشرع في وضع الجلباب، وباتفاق الصحابة والتابعين أن ما يختص بالعجوز عن الشابة هو الوجه من بشرة الجسم فدل على أنه يج…
يأمر الله نبيه بالاستعاذة من الليل إذا اشتدت ظلمته، ووقب: أي دخل، وذلك لكثرة وقوع الشرور بالليل من السرقة ونحوها.
هبات وعطايا الله للعبد لا تتعلق بالسؤال فقط، فيدخل ذلك في اسم الوهاب.
هذا الظاهر من سياق الآيات أن الاسم الظاهر لم يسبقه ذكر لاسمه في السياق، خلافا للضمير فقد سبقه تصريح باسمه، وقد يرد الإظهار في مقام الإضمار لنكتة بلاغية.
أصل الوقف مبني على معاني الآيات، وفي هذه الآية: الوصل أولى من الوقف على قول من ذهب أن همها كان من جنس همه، وهو قول عدد من المفسرين، ومن ذهب أنه لم يقع منه هم مطلقا يقف وقفا تاما عن…
أي نفي جميع ما يتناوله لفظ الخزي سواء أكان الهوان أو الحياء من جراء فعل أبيه من عدم استجابته لدعوته. أما الاستثناء فهو بخلاف المفرغ الذي لم يذكر المستثنى منه فدل على صحة الاستثناء…
الصمد هو الذي لا جوف له ولا يأكل ولا يشرب ولا يخرج منه شيء، وقيل: الذي لم يلد ولم يولد، وقيل: من بلغ الغاية في السؤدد، وقيل: الباقي الذي لا يفنى وكل ذلك مراد ومحتمل، والله أعلم
المراد بـ(الصراط المستقيم) طريق الهداية إلى الدين الحق، المتصف بالاستقامة وعدم الانحراف، الذي هو طريق المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء الصالحين. وقد ضل عنه فريقان: الأول:…
لبيان قوة سلطانها وضعف حوله وقوته، ومع ذلك أنجاه الله وصرف عنه كيدهن حينما صدق الله في دعائه.
المعنى أن بعض الناس يدعو الله وهم كثر؛ لكن لا يأخذ بأسباب إجابة الدعاء؛ مثل المطعم الحلال، وهو يريد أن ينبه إلى أن قول الإنسان: رب اغفر لي. ولم يأخذ بأسبابها ليس مقصد الآية، والله…
هما بمعنى واحد. قال ابن عاشور: والكيل مصدر، ويطلق على ما يكال به، وهو المكيال.
قال ابن سعدي -رحمه الله-: (أي: واسع العطايا والهبات، كثير الإحسان الذي عم جودك جميع البريات).
الليل يُغطي النهار كما قال ابن جرير الطبري: أي ﻳﻮﺭﺩ اﻟﻠﻴﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻴﻠﺒﺴﻪ ﺇﻳﺎﻩ، ﺣﺘﻰ ﻳﺬﻫﺐ ﻧﻀﺮﺗﻪ ﻭﻧﻮﺭه.
الباء في (بما كانوا يعملون) سببية ولا تدل على العوض والمقابلة، قال ابن باز رحمه الله: الأعمال الصالحة هي أسباب دخول الجنة، والحديث يبين أن دخولهم الجنة ليس بمجرد العمل، بل لا بد من…
أي كلّ خبيث من الرجال والنساء والأقوال والأفعال مناسب وموافق لما هو خبيث، وكل طيب من ذلك مناسب وموافق لما هو طيب، أولئك الطيبون والطيبات مُبَرَّؤون مما يقوله عنهم الخبيثون والخبيثا…
هي قراءة شاذة لم تتواتر ومخالفة للرسم، لكنها قراءة تفسيرية تبين المعنى وتوضحه كما ذكرتم.
ليس للمشركين على عامة عقائدهم شبهة حجة فضلا عن حجة لأنهم كانوا أهل جهل وكانوا أهل هوى وما أبعد ذلك عن الحجة. وللفائدة فهذا رد واف على شبهة المشركين: https://t.co/zItnYo1Hlf
الحق في قوله تعالى: (نحن نقص عليك نبأهم بالحق) هو عند عامة المفسرين، وهو لا غيره الذي يدل له السياق: الصدق واليقين الذي لا شك فيه. وهو أصل معنى هذه الكلمة ومحورها. ولفظ (الحق) ورد…
في المراد بالقرين في قوله تعالى: "وقال قرينه هذا ما لديّ عتيد" أربعة أقوال: ١-الملَك الموكّل بسيئاته. وهو الراجح ٢-الملك الموكّل بحشره، ٣-شيطانه الذي كان يضلّه في الدنيا. ٤-قرينه م…
الجملة استفهامية لنفي علم النبي بوقت الساعة، أو للنهي عن البحث عن وقتها. والوقف على "فيم" واستئناف ما بعدها على أنه خبر يخالف المقصود الظاهر من الآية، والله أعلم.
(بأحسنها) لا يقصد به المفاضلة بل يقصد به المبالغة في حسنها وأنها مما يجب أن يتمسك بها، والقصد: خذوا بالأحسن الموجود فيها. والله أعلم.
العول هو الجور والله أعلم.
صح أن تكون الفاء سببية، أي بسبب ذلك، ويصح ان الفاء للتعقيب. والله أعلم.
يسأل في ذلك علماء العقايد.
لو علمتم يقينا بأن الله يبعثكم بعد موتكم لما ألهاكم التكاثر عن طاعة ربكم. لترون النار التي توعدكم بها في قوله: (كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون) أيها الكافرون يوم القيامة.
المسلم. س/ قال الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "والخلق كلهم يسألون الله مؤمنهم وكافرهم، وقد يجيب الله دعاء الكفار؛ فإن الكفار يسألون الله الرزق فيرزقهم ويسقيهم". [الفتاوى 1/ 206]…
الأقرب أن (على استحياء) متعلق بـ(تمشي). وإذا كانت مستحية في مشيتها، فهي كذلك في قولها من باب أولى. أما أن قوله: (على استحياء) متعلقٌ بالفعلين (تمشي) و (قالت) معًا فلا يصح. والله أع…
ذكر المفسرون أن يوسف عليه السلام لما طلب من الناجي أن يذكره عند الملك، بيَّن سبحانه أن الشيطان أنسى يوسف عليه السلام أن يدعو الله بذلك، فجازاه الله على ذلك بالبقاء في السجن بضع سني…
اختلف أهل التفسير وأهل اللغة في المقصود بـ(لا)، وأقرب الأقوال أنه جيء بها تأكيدًا للقسم. وأما القراءات فاختلف القراء في (أيحسب) فتح السين وكسرها. و(فكَّ رقبةً أو أطعم) بصيغة الفعل،…
تقديم (منكم) يفيد أن المخاطبين بهذه الآية النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، تأكيدًا لهم بأن وعد النصر والاستخلاف قريب، وقد تحقق ذلك في زمن الصحابة رضوان الله عليهم.
وصفهم بالكفر باستعمال الجملة الاسمية يدل على تمكن الكفر منهم، وزيادة ضمير (هم) يفيد توكيد ذلك. والله أعلم.
الأقرب أن هذه الجملة صفة للموعودين بالاستخلاف، فهي كالشرط، إشارة إلى أن الاستخلاف جزاءً لهم على توحيدهم. والله أعلم.
هذه مسألة بيانية دقيقة تستنبط من القراءة في كتب التفسير.
قرار المرأة في بيتها عزيمة شرعية وخروجها منه رخصة تقدر بقدرها، وهذا حكم شرعي واضح يذكره الفقهاء في المسألة. أما ما يثار من الشبه فلن يحصيها عادّ والردود عليها مضيعة للأعمار والأوقا…
طلب موسى ﷺ لرؤية الله من باب الرغبة في الاطمئنان وزيادة اليقين كما طلبها إبراهيم ﷺ كذلك، وطلب بني إسرائيل لذلك كان تعنتاً وعناداً فعاقبهم الله لذلك. وأما أيهما كان قبل الآخر فلا أع…
لا يمكن اعتبار ذلك دليلاً قاطعاً على إحالة ذلك، والهمُّ البشري العادي ليس قادحاً في نبوته عليه الصلاة والسلام فالله قد عصمه من الوقوع في المعصية.
المُرادُ بفَتحِها: فَتْحُ سَدِّها، على حَذْفِ المُضافِ وإقامةِ المُضافِ إليه مُقامَه.
المقصود بالأرض هنا الأرض المقدسة التي وعدهم الله بدخولها وهي أرض الشام. وجملة (يتيهون في الآرض) جملة حالية تبين حالهم في هذه السنوات من التيه والضياع وعدم الاهتداء لمخرج.
هذا مذكور في بعض كلامهم على أنه مثال من الأمثلة التي تدخل تحت هذه الآية وتفوق طاقة بعضهم فيموت من شدة الوجد.
خص الرسول ﷺ بالخطاب تعظيماً لمكانته، وبياناً لفضله، وأنه النبي المتبوع، وأن كل شؤونه التي قام بها عظيمة وكبيرة ومن أعظمها تلاوة القرآن وبلاغه لأمته.
نعم قرأ بذلك حمزة والكسائي وخلف. سواءٌ قَتَلوا أو قُتِلَوا فقد وجَبَت لهم الجنَّةُ إن شاء الله، والاستشهاد بها على هذه العمليات يحتاج لتأمل وجمع للنصوص وبقية الأدلة وأظن الذين أفتو…
قصد يوسف عليه السلام بـ(ربك) الملك، وقصد بقوله: (ربي) الله تعالى.
اختلف المفسرون في المراد بقوله: (وهم بها)، والأقرب أن المعنى: لولا ما عصمه الله به من الإيمان والتقوى لاستجاب لها، فحفظه الله تعالى وصرف عنه الخيانة والفاحشة، وجعله من عباده الذين…
المروي عن أغلب السلف أن الكرسي غير العرش، وأنه تحت العرش.
أخبر الله عز وجل أنه قد ينسخ آية من الآيات فيزيل الحكم الذي دلت عليه مع بقاء الآية، أو يزيل الآية لفظًا كما أزال حكمها، وينساها النبي والمؤمنون، ولا ينسخ الله تلك الآية إلا ويأتي ب…
إذا دخلت على الفعل الماضي فهي لتحقيق حصول ما بعدها، وإذا دخلت على المضارع فهي للتحقيق أيضا إذا أسند الكلام لله تعالى مثل: (قد نعلم الذين يتسللون..)، وإذا أسند لغيره تعالى فهي للشك،…
المعنى في الجملة صحيح، وأشار إليه المفسرون، والمقصود أن سهولةَ خروجها ووجودَها وتوفرها في القرى يدل على جهلهم وسوء تدبيرهم وقلة عقولهم واحتقارهم للنعم حيث استبدلوها بالمن والسلوى.
اختار أن الأظهر (الولد)؛ لدلالة السياق وهو قوله قبله: (فالآن باشروهن).
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.