كثرت أقوال المفسرين في آاية (ولقد همت به وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه) وقد قال…
السؤال
كثرت أقوال المفسرين في آاية (ولقد همت به وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه)
وقد قال عدد من العلماء بنفي الهم بالكلية عن نبينا يوسف لدلالة (لولا) اللغوية ولقرائن أخرى عديدة، ولكن في رسم المصحف جُعل الوصل أولى بعد(همت به) فهل لهذا ايّة دلالة تجعل هذا القول مرجوح؟
الجواب
اختلف المفسرون في المراد بقوله: (وهم بها)، والأقرب أن المعنى: لولا ما عصمه الله به من الإيمان والتقوى لاستجاب لها، فحفظه الله تعالى وصرف عنه الخيانة والفاحشة، وجعله من عباده الذين أخلصهم لنفسه، واختارهم لنبوته ورسالته.
والله أعلم.