شبهة: قالوا عن قوله ﷻ : (وقرن في بيوتكن) إن المعنيّ بها زوجات ﷶ ﷲ ﷺ فقط! وقالوا:…
السؤال
شبهة:
قالوا عن قوله ﷻ : (وقرن في بيوتكن) إن المعنيّ بها زوجات ﷶ ﷲ ﷺ فقط! وقالوا: لو كان أمر القرار عامًا للزم ذلك أيضًا أن تُمنع الأرملة من الزواج ثانية أسوةً بزوجات ﷶ ﷲ ﷺ . لماذا التعميم في القرار والتخصيص في منع الزواج؟
كيف الرد على هذه الشبهة؟
الجواب
قرار المرأة في بيتها عزيمة شرعية وخروجها منه رخصة تقدر بقدرها، وهذا حكم شرعي واضح يذكره الفقهاء في المسألة.
أما ما يثار من الشبه فلن يحصيها عادّ والردود عليها مضيعة للأعمار والأوقات، وأي شبهة يثيرها علماء يرد عليهم علماء، وإذا أثارها من دونهم فلا يلتفت له.