﴿وَما تَكونُ في شَأنٍ وَما تَتلو مِنهُ مِن قُرآنٍ وَلا تَعمَلونَ مِن عَمَلٍ إِلّ…
السؤال
﴿وَما تَكونُ في شَأنٍ وَما تَتلو مِنهُ مِن قُرآنٍ وَلا تَعمَلونَ مِن عَمَلٍ إِلّا كُنّا عَلَيكُم شُهودًا إِذ تُفيضونَ فيهِ وَما يَعزُبُ عَن رَبِّكَ مِن مِثقالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصغَرَ مِن ذلِكَ وَلا أَكبَرَ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ﴾ [يونس: ٦١]
لماذا خُصَّ الرسول ﷺ في الخطاب في أول الآية وبتلاوة القرآن؟
الجواب
خص الرسول ﷺ بالخطاب تعظيماً لمكانته، وبياناً لفضله، وأنه النبي المتبوع، وأن كل شؤونه التي قام بها عظيمة وكبيرة ومن أعظمها تلاوة القرآن وبلاغه لأمته.