نعم كما ذكرتم -بارك الله فيكم-، قال القرطبي -رحمه الله-:وعجبت من ولادتها، ومن كون بعلها شيخًا؛ لخروجه عن العادة، وما خرج عن العادة مستغرب ومستنكر.
من العلماء من يرى أنهما بمعنى واحد، وأن (من) صلة، فيصبح المعنى: تجري تحتها الأنهار، ومنهم من يرى أن (من تحتها الأنهار) يشير إلى نبع الماء بعيد عن الجنات، وأن (تحتها الأنهار) يشير إ…
المقصود بالأديم: الجلد.
بل هي نِعَم نحو: يرسل عليكما شواظ من نار.. فهي ذكرى لمن يتذكر، وهذا نعمة.
هناك عدة روابط ذكرها المفسرون منها كثرة البركة والخير، ومنها العظمة لأن الله لا يقسم إلا بعظيم، وقيل إشارة إلى بيت المقدس وطور سيناء ومكة، وقيل غير ذلك.
السياق حكم بذلك ختمت الآية الأولى بالسماع لأن الليل يناسبه ذلك والآية الثانية ختمت بالإبصار لأن النهار يتناسب معه والله أعلم.
لأن موسى عليه السلام خالف اتفاقه مع الخضر عليه السلام فأراد أن يعتذر للخضر عليه السلام وأن يعطيه فرصة أو مرة ثالثة.
السر هنا بلاغي وذكره بعض المفسرين وهو أن الماء ينبع من تحت أشجارها، وفي باقي مواضع القرآن يمر الماء ويجري من تحت الأشجار، وقيل غير ذلك لكن هذا الأقرب، والله أعلم.
قال الطبري أي: ألم يحن للذين صدقوا الله ورسوله أن تلين قلوبهم لذكر الله، فتخضع قلوبهم له، ولما نزل من الحقّ، وهو هذا القرآن الذي نزله على رسوله ﷺ.
نعم, فالإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وأهله. س/ بمعنى أن دين الاسلام كان الأنبياء قديمًا عليه؟ ج/ الإسلام هو دين الله من لدن آدم إلى محمد صل…
هكذا أنزلت ولا يتبين لي وجه الفائدة مما ذكرت.
فى ما يعتقده المشركون بأن الملائكة بنات الله وما يعتقده النصارى بأن عيسى ابن الله من مريم فجمعت الآية الرد على طوائف متعددة لا يتأتى إن اقتصر على بعض ذلك دون الآخر. والله أعلم.
هو أنه خاف عليهم العين فأمرهم بما لعله لا يصيبهم بسببه العين فرأى أنه بأمره هذا قد قضى حاجة نفسه وهي: ألا يأتيهم المكروه بسبب العين.
يشمل ذلك كله.
الظاهر أن القراءتين في (أحصن) بمعنى واحد أي نكحن. وراجع: https://tafsir.app/ibn-uthaymeen/4/25
فضلا راجع https://alukah.net/sharia/0/68427/
الظاهر أن العبودية هنا هي الخاصة وهي عبودية الإيمان ويدل له سياقها المقالي وكذلك سياقها الحالي وهو أسباب نزولها لو صحت لكن لم يصح منها شيء. ولكن لو عم بالعبودية معانيها فذلك صحيح ب…
الظاهر أن الوهب يجوز أن يكون بسؤال وبغيره.
وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما ي…
الثناء على نبي في سياق آية أو قصة لا يقتضي الثناء على آخر وهذا له نظائر في القرآن، وذلك يحكمه السياق القرآني، وقد ختمت سورة الصافات بقوله: (وسلام على المرسلين) فشمل سائر الأنبياء،…
هو رجل من الإنس كان عند سليمان، وليس هو سليمان. والاسم الأعظم قيل: هو ذو الجلال والإكرام أو الحي القيوم، وقيل غير ذلك.
قد يكون تقديم الليل لأن النفوس فيه أكثر تهيئة وطمأنينة وهدوءا بعد تعب النهار، والفرق بين القادر والمقتدر والقدير: جميعها تدل على صفة القدرة، فالقادر: المتمكن الذي لا يعجزه شيء، وال…
وردت (لا أقسم) و (فلا أقسم) في ثمان مواضع، و"لا" فيها زائدة، وقد زيدت لتأكيد القسم، والمقصود أقسم بمواقع النجوم، أقسم بهذا البلد.
المقصود الآيات التي اقترحها المشركون.
من الحقائق العلمية المعروفة أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوي وقلّت كمية الأكسجين مما يتسبب في حدوث ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس. والذي أعلمه أن هذا القول المفسر…
نهى الله تعالى المؤمنين أن يوالوا اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار ولاء ود ومحبة وإخاء ونصرة، أو أن يتخذوهم بطانة ولو كانوا غير محاربين للمسلمين. وأما هذه الآية فالمقصود بها أن الن…
أجاب العلماء عن ذلك من ثلاثة أوجه: -أشهرها: أن يوم القيامة طويل، ففي بعض مواقفه لا يتساءلون، وفي بعضها يتساءلون، وهذه طريقة معروفة في الجمع بين الآيات الواردة فيما يتصل بصفة القيام…
أي قل -أيها الرسول- للمشركين المكذبين بك: أي شيء أجلّ وأعظم شهادة على صدقي؟ قل: الله أَجَلُّ شيء وأعظم شهادة على صدقي، هو شهيد بيني وبينكم، يعلم ما جئتكم به وما ستردون به، وقد أوحى…
نعم لغوية فالنعمة هنا المقصود بها كل النعم، لأن المفرد "نعمة" إذا أضيف للمعرفة "الله" يصبح "نعمة الله" يدل على العموم، أي إن تعدوا كل نعم الله لن تحصوها.
المخاطِب والمتكلم هو الله عز وجل، وهي نون العظمة، واستخدام ضمير الجمع مكان ضمير المفرد يكون للدلالة على التعظيم والإجلال، والله سبحانه هو المستحق لكمال العظمة والجلال سبحانه وتعالى…
الضمير في قوله: (موته) عائدٌ إلى عيسى عليه السلام، وفي الآية إخبار بما سيقع في آخر الزمان حين ينزل عيسى عليه السلام، فيؤمن به أهل الكتاب إيمانًا صحيحًا من غير تأليهٍ ولا تثليث. وال…
جوابها جواب الشاك غير المتأكد، فهي عرفته رغم تنكيره، ولكنها استبعدت مجيئه قبلها، فلذلك أجابت إجابة الشاك غير المتيقن.
الآية ١٤٩ تفيد ندمهم وتوبتهم من عبادة العجل، وأما قبول توبتهم أو عدم قبولها فالآية لم تذكره. وأما الآيتان ١٥٢ - ١٥٣ ففيهما تهديد لمن أصر على عبادته للعجل، وتبشير بالغفران لمن تاب و…
في الآية الأولى في سورة الكهف توجيه رباني بأن لا يعزم العبد على شيء في المستقبل إلا بتعليقه بمشيئة الله تعالى أدبًا مع الله علام الغيوب الذي يعلم ما كان وما يكون؛ وفي آية القصص تطب…
الهدف من تنكير العرش مفاجأتها بأمر لم تتوقعه، وفيه أيضًا اختبار لفطنتها وذكائها. واختير العرش لشدة معرفتها به فهي تجلس عليه كل يوم، ونظرًا لكبر حجمه فهي لا تتوقعه، وفي ذلك تعظيم لل…
قتل الأولاد صورة من صور القتل عمومًا، وخصت بالذكر لانتشارها في زمن الجاهلية.
في قوله: (على كثير من عباده المؤمنين) مزيد تخصيص، يشعر بالعناية والتفضيل، فهم من خاصة الخاصة. والله أعلم
في جمع كلمة رسول وجهان: 1. أن من عصى رسولاً واحداً لزمه عصيان جميعهم فإنهم متفقون على الإيمان بالله وعلى توحيده. 2. أن يراد به الجنس كقولك: فلان يركب الخيل وإن لم يركب إلا فرساً وا…
بحسب تفسير (تأويله) يكون المعنى فتأويله قد يعنى به التفسير فيكون العطف قائم صحيح.
الظاهر أنها هداية التوفيق والإلهام، وهي المذكورة في قوله: {يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} وفي قوله تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ}. ذكره ابن القيم في البد…
إذا كان المضاف إلى الله تعالى عينًا قائمة بنفسها كعيسى وجبريل -عليهما السلام- والروح فهي إضافة تشريف وتكريم، كما تقول: بيت الله، وعبد الله، فكذلك روح الله.
ثبت عن النعمان بن بشير، عن رسول الله ﷺ : «إن في ابن آدم مضغة إذا صلحت صلح سائر جسده وإذا فسدت فسد سائر جسده وهو القلب». وعن علي: "إن العقل في القلب". وقوله تعالى (قلوب يعقلون بها)…
ليست وقتا واحدا كما نص الله تعالى هنا وكما في الواقع. بل لعل ما بينهما أطول مما بين أحدهما والوقت الثالث الذي هو الظهيرة لأن الذي بعد العشاء أول الليل والذي قبل صلاة الفجر آخره. نع…
المراد بالآية تذكير الإنسان بأصل نشأته، وخلقه من ذلك الماء الدافق، وأن الذي خلقه هذه الخلقة بقدرته قادر سبحانه على أن يعيد بعثه للحساب مرة أخرى. والصلب هو: الظهر، باتفاق المفسرين،…
آية الأنبياء هي في من عُبد من الأولياء من دون الله كعيسى عليه السلام، ولكن تفسير السعدي رحمه الله يريد بيان أن الجزاء العام في آية الإنسان يفسره المعنى المفصل في سورة الأنبياء، وال…
إن تقديم الألفاظ بعضها على بعض له أسباب عديدة يقتضيها المقام وسياق القول، وذلك للعناية والاهتمام. للاستزادة: راجع (أسرار البيان في التعبير القرآني).
سبب نزول هذه الآيات، أن اللّه تعالى أراد أن يشرع شرعًا عامًا للمؤمنين، أن الأدعياء ليسوا في حكم الأبناء حقيقة، من جميع الوجوه وأن أزواجهم لا جناح على من تبناهم، في نكاحهن.
معنى الآية: ومن ينظر نظر غير متمكن في القرآن يوصله إلى الإعراض يعاقب بتسليط شيطان ملازم له يزيده في الغواية.
الملائكة المعنيون بالموت كثر وليسوا ملكا واحدة، بدليل قوله تعالى: (ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم ...) الآية. والله أعلم.