أريد توضيح ما تحته خط. [تفسير البيضاوي]
السؤال
أريد توضيح ما تحته خط.
[تفسير البيضاوي]
الجواب
أما الأولى فهي في اشتقاق الخزي في الآية والخزي أصله ذُلّ الحيّ وطواعيته وانقياده لما يراد لكسر حدّة استعصائه أو رغبته).
ثم ذكر من هذا الأصل معنى "خَزِى منه (كرضى)، وخَزِيَه: استحيا" إذا انقبض وانكسرت حدته وشموخه لقاهر: وُقُوع عذاب عليه يقهره، أو قبيح منه يعيّر به أو عجْز..
وأما المسألة الثانية في الاستثناء في قوله تعالى:(إلا من أتى الله بقلب سليم)
ففيه وجهان:
أحدهما:
أنه منقطع،
أي: لكن من أتى الله بقلب سليم فإنه ينفعه ذلك.
الثاني:
أنَّه متَّصِلٌ.
وفي إعرابِ (مَن) وَجهانِ:
أحدُهما:
أنه بدل من المفعول المحذوف،
أو مستثنى منه؛
إذ التقدير:
لا ينفع مال ولا بنون
أحدًا من الناس
إلا من كانت هذه صفته.
والثاني:
أن (مَن) مفعول به لـ ينفع،
أي: لا ينفع المال والبنون الا هذا الشخص..
س/ وما هو سبب الحياء؟
ج/ أعظم الخزي في الدارين أن يقف الإنسان بين يدي الله يوم القيامة مسود الوجه، غير مجهول ولا منكر، ينادى: ألا إن فلان بن فلان قد شقي شقاوةً لا يسعد بعدها أبداً.
فيسود وجهه ثم تسقط (فروته) ما بين قدميه خجلاً من الله من شدة الخزي! ثم يسحب إلى النار على وجهه فيمقت نفسه.