(وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَـٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا یَعۡقِلُهَاۤ إِلَّا ٱلۡعَـٰلِمُونَ)[سورة العنكبوت 43] (...إِنَّمَا یَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ…
العالمون والعلماء كلاهما جمع عالم. ولكن العالمون: جمع مذكر سالم. والعلماء جمع تكسير.
مدير عام مركز تفسير للدراسات القرآنية وأستاذ الدراسات القرآنية.
٤،٠٦٠ استشارة
العالمون والعلماء كلاهما جمع عالم. ولكن العالمون: جمع مذكر سالم. والعلماء جمع تكسير.
(أفلا) هي همزة الاستفهام ولها الصدارة وتتقدم دوماً على حرف العطف + حرف العطف (الفاء) + لا النافية. فالسياق فيه استفهام وعطف معاً. وكذلك في (أولا) وكذلك (أفلم) و(أولم). ولمزيد من ال…
الحمد أخص وهو الثناء بالجميل الاختيارى، وهو مقرون بالمحبة. أما المدح فهو أعم وهو الثناء مطلقاً على الجميل الاختياري وغيره، فلا يلزم المحبة، فقد تمدح الإنسان لصدقه ولو لم تكن محباً…
مبادرة يوسف للعفو عن إخوته والدعاء لهم علامة صدق عفوه، وصفاء قلبه، ومقابلته للإساءة بالإحسان والعفو. وقول أبيهم يعقوب عليه السلام لأبنائه فيه شيء من العتب عليهم لما اقترفوه في حقه…
هما موقف واحد، وقد عبر في البقرة بالصاعقة، وفي الأعراف بالرجفة، وهما واحد. فالصاعقة هي النار التي تنزل من السماء عند اشتداد الرعد، أو الصوت الشديد من الجو، والوقع الشديد من الرعد،…
(في) تفيد الظرفية إشارة لشدة توثيقهم وصلبهم على جذوع النخل، وكأنهم داخلون فيها.
هذا من تصريف القول في القرآن الكريم، فمرة يوجز الوصف، ومرة يفصل الوصف حسب السياق، وبهذا تكتمل الصورة بجمع مواضع وصفها في القرآن الكريم، وليس في ذلك تعارض حتى نحتاج للتوفيق بين الآي…
عبر الله بالأنفس هنا والمقصود يقتل بعضكم بعضاً، فعبر بالإخوة وكأن قتل الإنسان لأخيه قتل لنفسه، وسفك لدمه لا لدم غيره.
هذا غير صحيح، فلم يقل أحد من العلماء بجواز كشف وجه المرأة مع وضع المكياج أمام الأجانب، وإنما قال بعضهم وهم قليل بجواز كشف المرأة لوجهها دون وضع زينة. لعدم صراحة الآية في وجوب تغطية…
المقصود بالتخفف للعجائز من النساء ليس ترك الحجاب بالكلية، وإنما لا حرج عليهن أن يضعن بعض ثيابهن كالرداء الذي يكون فوق الثياب غير مظهرات ولا متعرضات للزينة، ولُبْسهن هذه الثياب - ست…
نعم صحيح.
تتبعتها الآن فوجدتها غير دقيقة، ففي بعض (أوتوا الكتاب) تحتمل المدح وتحتمل الذم وإن كان الغالب للذم.
أي لا يعلمون الكتاب المنزل عليهم من الله علماً حقيقياً، وإنما يقرؤنه قراءة دون تدبر وفهم، والأماني في الآية هي الظنون الكاذبة والأوهام.
الأمن من مكر الله يكون بالركون للدنيا وعدم الخوف من عقاب الله على المعاصي والذنوب حتى تباغته العقوبة، والمسلم ينبغي أن يكون دائم الوجل والخوف من العقوبة وكثير السؤال للعفو والمغفرة…
أَوَلم يتبين للذين يُستخلفون في الأرض بعد إهلاك أسلافهم من الأمم بسبب ذنوبهم، ثم لم يعتبروا بما حل بهم، بل عملوا أعمالهم، ألم يتبين لهؤلاء أن الله لو شاء إصابتهم بذنوبهم لأصابهم به…
هذا انتقال من خطاب إلى خطاب، فبعد حكاية الحوار الذي دار بين موسى وقومه في ذبح البقرة، نقلنا الله لسبب القصة من أولها، فذكر لنا أن سبب الأمر بذبح البقرة كان الاختلاف في قاتل الرجل،…
لا بأس في ذلك وفقك الله وأعانك. والهدف هو تعاهد القرآن وعدم هجر تلاوته فلك اختيار الطريقة التي تناسبك في ذلك.
الأفضل التنويع في ذلك، والاستمرار في المراجعة حتى لا يُنسى المحفوظ، وليس في ذلك طريقة مفضلة سوى ما يناسبكم وترتاحون له.
لا بأس بوصف السورة بالصعوبة عليك.
يبدو لي أن هذا لا يصلح أن يكون مؤشراً يدل على مقصد السورة، لكونهما مجرد موضعين يتشابهان في العبارة مع اختلاف سياقهما. وإنما الصالح للدلالة على المقصد هو اسم السورة، وموضوعاتها الأس…
(ولولا كلمة سبقت من ربك) المقصود أن الله قد وعد عباده ألا يعذبهم حتى يبعث رسولاً ويقيم عليهم الحجة، و(كلمة الفصل) المقصود بها تأجيلهم للفصل بينهم يوم القيامة. فالمعنيان متقاربان، و…
أما قبول شهادة المحتضر ما دام في وعيه وبكامل عقله فنعم، ولكن لا علاقة لذلك بهذه القصة التي تعتبر معجزةً خاصة لموسى عليه الصلاة والسلام، وأما شهادة الموتى في الرؤى والمنامات فلا يؤخ…
ذكر في البقرة والأعراف مسخه للعصاة من بني إسرائيل في قصة صيدهم يوم السبت وتحايلهم إلى قردة مسخاً حقيقياً وليس مجازياً. وفي سورة المائدة لم يكن المقصود قصة أصحاب السبت فقط ممن مسخوا…
ليس في الآية دلالة على ذلك، بل الآية تدل على تكريم الله لبني إسرائيل وفضله عليهم، وأما أفضلية أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهي ثابتة بغير هذه الآية وبأدلة من السنة النبوية كذلك.
يسمى هذا الأسلوب: خروج الاستفهام عن مقصوده وهو الاستفهام الحقيقي إلى معنى التقرير وإظهار الحجة والدليل ليسمعه الناس ويعرفوا حقيقة الأمر في ذلك اليوم العظيم.
هم يفسرون معنى (مفاتح الغيب) وأنها خزائن الغيب وبعضهم يكتفي بذلك، وليس معنى ذلك ردهم للحديث الذي شرح وبيَّن المقصود بتلك المفاتح والخزائن وهو ما في الآية ٣٤ من سورة لقمان ﴿إِنَّ ال…
ذكر المفسرون وأهل الإعراب لـ(أو) في هذه الآية عدة معانٍ منها: بمعنى الواو: أي وأشد قسوةً. بمعنى بل: أي بل أشد قسوة منها. أو للتنويع: فبعضها كالحجارة، وبعضها أشد قسوة من الحجارة، وه…
ويبطل الباطل: يبطل عبادة الاَلهة والأوثان والكفر ولو كَرِهَ ذلك الذين أجرموا، هذا هو إبطال الباطل بإظهر بطلانه بالأدلة والبراهين. ومعنى (أفسدوها) أي بظلمهم للناس، وبغيهم في الحكم.…
الفاسق في الآية حسب كلام المفسرين هو الخارج عن الحدود الشرعية التى يجب التزامها، مأخوذ من قولهم: فسقت الرطبة، إذا خرجت عن قشرتها، وسمي بذلك لانسلاخه عن الخير والرشد. وهذه صفات يمكن…
بل هي تقييد للصبر بكونه صبراً جميلاً، وهو الصبر الذي لا جزع ولا شكوى ولا تذمر معه. س/ إذن فالتكليف صار بجميل الصبر لا بالصبر فحسب .... ج/ نعم صحيح.
كثرة التكرار والمراجعة حتى يثبت الحفظ. كما يمكن الاستفادة من كتب ضبط المتشابه اللفظي، وأقترح عليكم التسجيل في مقرر "قواعد ضبط المتشابه اللفظي في القرآن" في #أكاديمية_تفسير فهو مفيد…
اجعل لنفسك ورداً يومياً تقرأ السورة كاملةً، ثم تعود فتقرأ التفسير وتتأمل في المعنى وهكذا. سيطول عليك الوقت، ولكن سيزداد علمك بمعاني القرآن مع الزمن. وفقك الله
نعم يوجد للإمام الواحدي المتوفى سنة 468هـ كتابه (الوجيز في التفسير) وهو مختصر جداً، ولغيره كذلك تفاسير مختصرة. ويمكن الاطلاع على كتاب (التفاسير المختصرة) للدكتور محمد راشد البركة ف…
إن كان يريد تفسيراً على حواشي المصحف فأقترح لك "المختصر في تفسير القرآن الكريم" ط. مركز تفسير. وإن كنت تريد تفسيراً متوسطاً فأقترح تفسير البغوي "معالم التنزيل".
أقترح عليك كتاب "المختصر في التفسير" ففيه بيان لمقصد كل سورة بطريقة علمية جيدة. وإن أردت تفصيلاً فعليك بكتاب "مقاصد سور القرآن الكريم" للدكتور علي بن سليمان العبيد، دار التدمرية.
لعلك تقصد "الإبهام" بكسر الهمزة، وهي الأسماء التي وردت مبهمة غير محددة للأشخاص أو المواضع، مثل قوله تعالى (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى)، فهذا الرجل مبهم غير معروف من هو بالضبط، و…
إن رد عليه واستجاب فلا بأس وإن لم يفعل فلا حرج عليهما فالقراءتان صحيحتان إن شاء الله ما دام قرأ برواية صحيحة أخرى. كأن يقرأ (ملك يوم الدين) بدل (مالك يوم الدين) مثلاً.
الذي يظهر أن عموم الحديث يشمل كل النوافل، ويستثنى من ذلك ما يكون له سبب أو حكمة مثل ما ذكرتم، فإن خيف فوات الصف الأول مثلاً فليبادر للصلاة في المسجد وليصلها في المسجد.
الذي يظهر أنه أحد الجن الذين حول النبي سليمان عليه الصلاة والسلام، ممن أوتي قوة وقدرة خارقة.
لعل الله أخبرهم بذلك، ولم ينقل لنا كل الحوار الذي دار بين الله وبين الملائكة فجاء سؤالهم بناء على علم سابق عندهم من الله.
الله أعلم بذلك، فالآية لم تحدد، والأصل أن الأيام إذا أطلقت فالمقصود بها الأيام التي يعرفها الناس، وهي أدل على القدرة من القول بأنها 6 الآف سنة، وأن اليوم منها كألف سنة مما يعده الن…
لا شك في كرامة نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام، ولكنه تعرض للابتلاء وصبر، وكانت عاقبته خيراً، و (لولا) حرف امتناع لوجود، فالذي رتب عليها لم يقع أصلاً، ولذلك لم يقع الذم ولم يلبث…
دعاء المسألة: هو الطلب المباشر من الله : اللهم اغفر لي اللهم ارحمني ونحوها . دعاء العبادة: هي كل العبادات مثل الصلاة والتسبيح والصوم وسائر الطاعات فهي تسمى دعاء عبادة لله.
الاسم هو الذي يدل على الذات فقط، والصفة هي التي تدل على الذات والصفة الزائدة على الذات. فالله اسم . والرحيم صفة تدل على ذات الله + صفة الرحمة التي وصف الله نفسه بها. وهكذا سائر الص…
نعم كل معصية فهي ذنب. ومصطلح "باطل" و "فاسد" في الأحكام الشرعية تختلف دلالته بين بعض الفقهاء، فالفساد عند الأحناف ما كان مشروعًا بأصله غير مشروعٍ بوصفه. والبطلان ما كان غير مشروعٍ…
نعم يصح ذلك وفقك الله. فهي ذات دلالة عامة، ولعلك تتكرم بقراءة هذا المبحث القصير في حكم الاستشهاد بالآيات في غير ما نزلت فيه للدكتور مساعد الطيار https://tafsir.net/article/5190.pdf
هذه الصفات جاءت من باب المشاكلة كما يقول العلماء. فهي تطلق على الله في مقابل مثلها، فهو يمكر بمن يمكر به، ويستهزئ بمن يستهزئ به وبأوليائه، وهي صفة كمال في هذه الحال. وأما مفردة فلا…
لا يصح ذلك وهو مخالف لأقوال جميع المفسرين. وهو قول معاصر لم يقله به أحد من المتقدمين.
الفرق أنه عندما قال (يسومونكم سوء العذاب يقتلون..) جاءت جملة (يقتلون..) بياناً لهذا السوم وشرحاً له. وأما قوله (يسومونكم سوء العذب ويقتلون) فإن القتل هو نوع آخر من العذاب غير سومهم…
الفرق في دلالة جمع القلة في (أنفسهم) وجمع الكثرة في (نفوسكم). فالسياق في (أعلم بما في أنفسهم) خاص بقوم نوح وهم قلة فناسبهم جميع القلة. بخلاف آية سورة الإسراء فهي خطاب للجميع فناسب…
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.