من التفسير النبوي تفسير قوله {مفاتح الغيب} آية لقمان:٣٤، ولكن المفسرين ذكروا أقو…
السؤال
من التفسير النبوي تفسير قوله {مفاتح الغيب} آية لقمان:٣٤، ولكن المفسرين ذكروا أقوالا أخرى. هل هي مردودة لمخالفة الحديث أم تعد من الوجوه المحتملة؟
الجواب
هم يفسرون معنى (مفاتح الغيب) وأنها خزائن الغيب وبعضهم يكتفي بذلك، وليس معنى ذلك ردهم للحديث الذي شرح وبيَّن المقصود بتلك المفاتح والخزائن وهو ما في الآية ٣٤ من سورة لقمان ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيثَ وَيَعلَمُ ما فِي الأَرحامِ وَما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وَما تَدري نَفسٌ بِأَيِّ أَرضٍ تَموتُ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ خَبيرٌ﴾،
وهو حديث صحيح في البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه.