ما الذي أفادته (أو) في قول الله تعالى: (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو…
السؤال
ما الذي أفادته (أو) في قول الله تعالى: (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة...)؟
الجواب
ذكر المفسرون وأهل الإعراب لـ(أو) في هذه الآية عدة معانٍ منها:
بمعنى الواو: أي وأشد قسوةً.
بمعنى بل: أي بل أشد قسوة منها.
أو للتنويع: فبعضها كالحجارة، وبعضها أشد قسوة من الحجارة، وهذا قد يكون أفضل الأقوال.