من المتعارف عليه في السعودية أن يقرأ الإمام برواية حفص. فلو أن أحدهم قرأ كلمة في…
السؤال
من المتعارف عليه في السعودية أن يقرأ الإمام برواية حفص.
فلو أن أحدهم قرأ كلمة في إحدى السور برواية أخرى جهلا منه -على غير عادة الناس- فهل يلزم المأموم الرد عليه؟ باعتبارها لحن؟
الجواب
إن رد عليه واستجاب فلا بأس وإن لم يفعل فلا حرج عليهما فالقراءتان صحيحتان إن شاء الله ما دام قرأ برواية صحيحة أخرى. كأن يقرأ (ملك يوم الدين) بدل (مالك يوم الدين) مثلاً.