في قصة موسى مع قومه في سورة البقرة (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهر…
السؤال
في قصة موسى مع قومه في سورة البقرة (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون)
وفي سورة الأعراف (واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة..)
هل هما موقفان مختلفان، وكيف الجمع بينهما
الجواب
هما موقف واحد، وقد عبر في البقرة بالصاعقة، وفي الأعراف بالرجفة، وهما واحد.
فالصاعقة هي النار التي تنزل من السماء عند اشتداد الرعد، أو الصوت الشديد من الجو، والوقع الشديد من الرعد، أو كل عذاب مهلك (الموت، والعذاب، والنار).
والرجفة هي الزلزلة الشديدة فهي من آثار الصاعقة والله أعلم.