﴿وَإِذِ استَسقى موسى لِقَومِهِ فَقُلنَا اضرِب بِعَصاكَ الحَجَرَ فَانفَجَرَت مِنه…
السؤال
﴿وَإِذِ استَسقى موسى لِقَومِهِ فَقُلنَا اضرِب بِعَصاكَ الحَجَرَ فَانفَجَرَت مِنهُ اثنَتا عَشرَةَ عَينًا قَد عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشرَبَهُم كُلوا وَاشرَبوا مِن رِزقِ اللَّهِ وَلا تَعثَوا فِي الأَرضِ مُفسِدينَ﴾
هل هذه الآية تشير إلى أفضلية أمة محمد صلى الله عليه وسلم و شتات يهود، حيث أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم شربوا الماء من بين أصابعه، بينما بني اسرائيل لم يكفهم إلا اثنتا عشرة عينا، فهل في ذلك دلالة على فرقتهم واختلاف قلوبهم؟
الجواب
ليس في الآية دلالة على ذلك، بل الآية تدل على تكريم الله لبني إسرائيل وفضله عليهم، وأما أفضلية أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهي ثابتة بغير هذه الآية وبأدلة من السنة النبوية كذلك.