(فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن-١٣] أعتقد أن في كل التفاسير…
السؤال
(فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن-١٣]
أعتقد أن في كل التفاسير التي أعرفها لهذه الآية معنى آلاء: النعم. لكن أرى أن بعض الآيات لا تكون بمعنى النعم وليس لها علاقة بالنعم فهل يوجد تفاسير أخرى لها؟
الجواب
بل هي نِعَم نحو: يرسل عليكما شواظ من نار.. فهي ذكرى لمن يتذكر، وهذا نعمة.