تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة الأنعام آية ١٠١ يقول تعالى {أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة} أرجو توضيح…

السؤال

في سورة الأنعام آية ١٠١ يقول تعالى {أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة}
أرجو توضيح قوة الحجة في هذا القول.
ألم يكن من الممكن أن يقول المشركون الله قادر على أن يكون له ولد بدون صاحبة فهو إله أو مثلًا أن يقولوا كما خلق آدم بدون أم يخلق له ولد بدون أم؟

الجواب

فى ما يعتقده المشركون بأن الملائكة بنات الله وما يعتقده النصارى بأن عيسى ابن الله من مريم فجمعت الآية الرد على طوائف متعددة لا يتأتى إن اقتصر على بعض ذلك دون الآخر. والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.