(وَمَن يُرِد أَن يُضِلَّهُ يَجعَل صَدرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّما يَصَّعَّدُ…
السؤال
(وَمَن يُرِد أَن يُضِلَّهُ يَجعَل صَدرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ)
هل في الآية إعجاز علمى متعلق بأن الإنسان كلما ارتفع عن سطح البحر أصبح معدل تنفسه أقل وعملية التنفس أصعب بسبب الضغط الجوى وما شابه ذلك، أم أن الآية ليس لها علاقة بهذا؟
الجواب
من الحقائق العلمية المعروفة أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوي وقلّت كمية الأكسجين مما يتسبب في حدوث ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس.
والذي أعلمه أن هذا القول المفسر به صحيح في ذاته ولا يخالف مقطوعاً به في الشريعة، ولا يتعارض مع السياق، والآية تحتمله ولا يبطل قول السلف.
ويُقبل ما كان مضيفا لا ناقضا ولا مبطلا لأقوالهم.
وتسمية ذلك ونظائره إعجازا هو محل النظر.
وذهب بعض أهل العلم المعاصرين إلى عدم صحة دلالة الآية على ذلك.
انظر مثلا إبطال فضيلة الشيخ د/ خالد السبت حفظه الله لدلالة الآية على ماقاله هؤلاء👇🏼
وكذلك يرى فضيلة الشيخ أد / مساعد الطيار حفظه الله تعالى.
انظر 👇🏼
https://vb.tafsir.net/forum/
.
https://youtu.be/Q9ukGjycI3U
وهذه صور بحث المسألة من رسالة ماجستير الباحث محمد العازمي حفظه الله👇🏼