فرعون ينتسب إلى القبط وهم من تولى سدة الحكم، وموسى ينتسب إلى بني إسرائيل المنتسبين إلى يعقوب بن إسحاق، وهم المستضعفون الذين أرسل الله إليهم موسى عليه السلام، والمراد بقوله (شيعا):…
إما أن يكون التعبير بهذا الاسم ترغيبا له في التوبة، أو دلالة على عظيم جرمه فإن من شأنه الرحمة لا يعذب إلا من عظم كفره وجحوده.
من الناس من لا صبر لهم على المحن، ولا ثبات لهم على بعض الزلازل التي تعرض لهم في طريق الحق كضرب، أو أخذ مال، أو تعيير، فيرتد عن دينه، ويرجع للباطل.. وهذا يرشدنا إلى أهمية الصبر، وأن…
قيل {من أمر الله} متعلق بالمعقبات، بمعنى: بأمر الله، فيكون أصل النظم: له معقبات بأمر الله يحفظونه.. وقيل أن {من أمر الله} متعلق بـ{يحفظونه} أي: يحفظون الإنسان من أمر الله وهو جملة…
ظاهر السورة الكريمة ويشهد لذلك الواقع أن كيد الرجال أعظم؛ وأما قوله تعالى: {إن كيدكنّ عظيم} فهذا الوصف ليس على إطلاقه بل مقيد بكيد النساء في هذه القصة بعينها، أو مقيد بكيدهن في هذا…
ورد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قوله: (لو شاء لجعله كخف البعير أو كحافر الحمار، ولكن جعله الله خلقا سويا حسنا جميلا تقبض به وتبسط به يا ابن آدم).
الذي يفهم منه غير ما ذهبت إليه، وهو أن القوم لم يستجيبوا للوط -عليه السلام-، وفي المخاطب بهذه الآية قولان: النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو لوط -عليه السلام-.
قال ابن عاشور: (والتعبير عن امرأة العزيز بطريق الموصولية في قوله: (التي هو في بيتها) =لقصد ما تؤذن به الصلة من تقرير عصمة يوسف- عليه السلام- لأن كونه في بيتها من شأنه أن يطوعه ل…
قال ابن عاشور: (غير أن الآية السابقة قال فيها ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما [النساء: 48] وقال في هذه [فقد ضل ضلالا بعيدا] وإنما قال في السابقة فقد افترى إثما عظيما لأن الم…
الحشر ليس مختصًا بالمستنكف، فليس هو جواب للشرط، ويقول أبو حيان: (ويكون ربط الجملة الواقعة جوابا لاسم الشرط بالعموم الذي فيها).
السياق يدل على أنها في قريش، قال الطبري : (وإنما يعني تعالى ذكره بذلك قوم نبيّ الله صلى الله عليه وسلم من قريش). والذي يظهر أنها عامة.
انظري إلى المعاني التي جاءت لها هذه الأوصاف، وتدبري علاقتها بها، وعلى سبيل المثال فإن قوله: {ملوما محسورا} جاءا في البخل والتبذير، وكل منهما يتطرق إليه الملامة والحسرة، أو أن البخل…
لعل لما في السكوت من دلالة الانقطاع التام للغضب. والله أعلم.
نعم وقد أشار مطلعها والقسم والمقسم عليه في السورة على أن الله ينصر الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأنه متحقق.
هذه الهمزة اسمها همزة التسوية كما أشار ابن عاشور و قد جاءت في موضع الاستفهام غرضها قلة الاعتناء بكلا الحالين.
في الموضعين الضمير يعود على النار وقد دل على ذلك السياقان.
من الأسرار التي ذكرها المفسرون أن قصة صالح عليه السلام دون غيرها من قصص الأنبياء التي ذكرت في سورة هود خاطبهم بعد هلاكهم فكأن جميع الرسالات صارت رسالة واحدة.
أصلها إدغام إحدى الياءين في الاخرى والمعنى أي بعد ظهور حجة يتبين بها هلاك من هلك وحياة من حيي.
أي: لو شاء الله ألا أقرأ القرآن عليكم ما قرأته، وما بلغتكم إياه، ولو شاء الله ما أَعْلَمَكم بالقرآن على لساني، فقد مكثت بينكم زمنا طويلا - 40 سنة- لا أقرأ ولا أكتب، ولا أطلب هذا ال…
أي: إنَّ أهل الجنة في يوم القيامة مشتغلون بما هم مُنغَمِسونَ فيه مِنَ اللَّذائِذِ وبالنَّعيمِ المُقيمِ، بلا همٍّ يصيبهم، ولا تعب يلحقهم، وإنما هم متلذذون فرحون مسرورون ناعِمون في ا…
قد يكون ذلك للتعظيم. قال السيوطي في الهمع: قد ينوب ذو البعد عن ذي القرب وذو القرب عن ذي البعد إما لرفعة المشار إليه والمشير نحو ( ذلك الكتاب ) ( ذلكم الله ربي ) ....
سياق الآية في الذين فتنوهم بالإحراق ولكنها عامة في الذين صدوا المؤمنين والمؤمنات عن دينهم بإيراد الشبه أو بالقوة ومن فتنة المؤمنين في دينهم أن يهون عليهم المعصية فيقول هذا أمر هين…
المعنى: وإن أردتم -أيها المؤمنون- القصاص ممن اعتدوا عليكم، فلا تزيدوا عما فعلوه بكم، ولئن صبرتم لهو خير لكم في الدنيا بالنصر، وفي الآخرة بالأجر العظيم. وهي مثل الآية التي ذكرتم في…
أي: ولا يَرضَى اللهُ لعِبادِه أن يَكفُروا به، ولا يُحِبُّ ذلك و لا تَلازُمَ بيْنَ الرِّضا والإرادةِ. انظر للتفصيل دفع إيهام الاضطراب للشنقيطي (ص: 98).
أشكل على بعض طلاب العلم أن البغوي معدود في التفاسير السلفية عند عامة العلماء المحققين مع مايجدونه من كلام بعض المنتسبين إلى المذاهب المؤولة من نقل عن كتبه كالتفسير من ادعاء تأويله…
الأمر في الآيتين الكريمتين هو الدِّين.
رجح الطبري أن المراد بالنجم هنا هو النبات الذي لا ساق له.
{وأوحى ربك إلى النحل} ألهمها وقذف في أنفسها {أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ} هي تتَّخذ لأنفسها بيوتاً إذا كانت لا أصحاب لها فإذا كانت لها أرباب اتِّخذت بي…
في سبأ حين أنكر الكفار الساعة قدّم السماوات لأن الساعة تأتي من جهتها وهي غيب فيها ومنها تبتدئ وتنشأ، وأما تقديم الأرض في يونس فإنه لما كان السياق سياق تحذير وتهديد للبشر وإعلامهم أ…
نعم، فمعنى {والله يعصمك من الناس} أي يمنعك من أن ينالوك بسوء، ومن ذلك القتل، بل المنع من القتل هو أول ما يدخل في عموم الآية بحسب سبب النزول، فقد كان النبي ﷺ يُحرس من أصحابه حتى نزل…
قدم لفظ {تمسون} مراعاةً لاعتبار الليل أسبق في حساب أيام الشهر عند العرب وفي الإسلام.
نعم هي بمعنى (إلّا) وليست في هذا الموضع فحسب بل مثلها قوله تعالى في هود: {وإن كلا لمّا ليوفينهم}، وقوله تعالى في يس: {وإن كل لمّا جميع لدينا محضرون}، وقوله تعالى في الطارق: {إن كل…
لا يُستفاد ذلك من هذه الآية، فهذه الآية ليس فيها الأمر بمجالسة التائبين وإنما فيها أمر للنبي ﷺ ومن تاب معه -أي المؤمنين معه الذين رجعوا من الكفر إلى الإيمان- بالاستقامة على أمر الل…
لأن سبب نزول الآية في شأنٍ يخص الرجل والمرأة، فإنها نزلت في زينب بنت جحش وقيل في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط حين خطبها النبي ﷺ لزيد بن حارثة فامتنعت.
أي هذه الطيبات من الرزق يأكلها المؤمنون وغيرهم في الدنيا، ولكنها في الجنة ستكون خالصةً للمؤمنين فقط لا يشاركهم فيها غيرهم. فالآية فيها حذف. وقيل معناها أن هذه الطيبات ستكون خالصة م…
أي: ونادى هؤلاء الرجال أصحاب الجنة تكريمًا لهم قائلين: سلامٌ عليكم. وأصحاب الأعراف لم يدخلوا الجنة بعدُ، ولكنهم يطمعون ويأملون دخولها برحمة من الله.
مناسبتها أنه لما أمرهم بالدعاء مع التضرع والخضوع والتذلل خفية بينهم وبين الله ختم بأنه لا يحب الذين يعتدون في الدعاء ويتجاوزون ما شرعه الله في الدعاء من الآداب.
(فلا ممسك لها) أي الرحمة التي مر ذكرها وهي لفظة مؤنثة (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها). ثم قال (وما يمسك فلا مرسل له من بعده) أي ما يمسك الله من الخير وغيره ، وجاء تذكيره…
قُرىً/ هي جمع قرية، وهي هنا اسْمٌ مَجْرُورٌ لأنه مسبوق بحرف الجر(في) وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ. وليس لأنه ممنوع من الصرف.
الواو في الآية للاستئناف مبنية على الفتح.
المقصود بهم الأنصار الذين نزلوا المدينة وآمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل قدوم المهاجرين للمدينة، وهم الذين بايعوه في العقبة والذين أسلموا كذلك من الأنصار قبل هجرة المهاجرين للم…
الذي يظهر لي رجحانه أن الذين باعوا يوسف هم الناس الذين مروا ووجدوه في البئر والذين وصفهم الله بالسيارة (وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم)؛ لانسجام ذلك مع السياق، ولأن إخوته قد انصرفوا عن…
(قَبِيْلُهُ) في هذه الآية بمعنى ذريته وأتباعه وجماعته وجنوده من الجن والشياطين. والقبيلة هم الذين يكونون أبناء رجل واحد ويكثرون وينسبون لأبيهم فيقال بنو بكر وبنو تميم وهكذا.
تقدير الكلام: والمشركون الذين اتخذوا معبودات باطلة يعبدونها من دون الله يقولون: ما نعبد هذه المعبودات إلا لتقربنا إلى الله.
(قل كلٌّ من عند الله) أي الله هو الذي يُقَدِّرُ السراء والضراء، ولا يخرج شيء عن ملكه وتدبيره. ما نالك -يا ابن آدم- مما يسرك من رزق وولد ونحو ذلك فهو من الله، تفضَّل به عليك، وما نا…
لأنه لم يكن يجتمع أمرهم إلا على الملوك يقودونهم ويسوسونهم وهؤلاء الملوك يطيعون الأنبياء ويأتمرون بأمرهم. وقد ورد ذلك في روايات عن وهب بن منبه وغيره ذكرها الطبري في تفسيره وذكرها غي…
لا شك في كرامة نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام، ولكنه تعرض للابتلاء وصبر، وكانت عاقبته خيراً، و (لولا) حرف امتناع لوجود، فالذي رتب عليها لم يقع أصلاً، ولذلك لم يقع الذم ولم يلبث…
الهداية هدايتان: ١. هداية الدلالة والإرشاد وهي في الآية الأولى وهي في سورة الشورى. ٢. هداية التوفيق وهي التي في الآية الأخرى (إنك لا تهدي من أحببت..).
قال ابن جزي: (فإن قيل: كيف نفى عنهم الشك بعد أن وصفهم باليقين والمعنى واحد، وهو تكرار؟ فالجواب: أنه لما وصفهم باليقين نفى عنهم أن يشكوا فيما يستقبل بعد يقينهم الحاصل الآن، فكأنه وص…
الظاهر أن المستقر : مكان الإقامة الدائم. والمقام : مكان الإقامة المؤقت.