سورة الزمر، الآية ٧: (ولا يرضى لعباده الكفر). الاستفسار: هل 'عباده' المقصود به م…
السؤال
سورة الزمر، الآية ٧: (ولا يرضى لعباده الكفر).
الاستفسار:
هل 'عباده' المقصود به من آمن به، وإن كان كذلك؛ أن الله اختاره مؤمنا ويجعله مؤمنا حتى يلقاه وليس باختيار العبد أن يكفر هنا !
أم هل هو من القول السائد (والله ما أرضا لك الأذية لكن أنت جبته لنفسك)؟
الجواب
أي: ولا يَرضَى اللهُ لعِبادِه أن يَكفُروا به، ولا يُحِبُّ ذلك و لا تَلازُمَ بيْنَ الرِّضا والإرادةِ.
انظر للتفصيل دفع إيهام الاضطراب للشنقيطي (ص: 98).