﴿وَما جَعَلنا أَصحابَ النّارِ إِلّا مَلائِكَةً وَما جَعَلنا عِدَّتَهُم إِلّا فِت…
السؤال
﴿وَما جَعَلنا أَصحابَ النّارِ إِلّا مَلائِكَةً وَما جَعَلنا عِدَّتَهُم إِلّا فِتنَةً لِلَّذينَ كَفَروا لِيَستَيقِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ وَيَزدادَ الَّذينَ آمَنوا إيمانًا وَلا يَرتابَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ وَالمُؤمِنونَ وَلِيَقولَ الَّذينَ في قُلوبِهِم مَرَضٌ وَالكافِرونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشاءُ وَيَهدي مَن يَشاءُ وَما يَعلَمُ جُنودَ رَبِّكَ إِلّا هُوَ وَما هِيَ إِلّا ذِكرى لِلبَشَرِ﴾ [المدثر: ٣١]
لماذا جاء التكرار في هذه الآية؟
الجواب
قال ابن جزي:
(فإن قيل: كيف نفى عنهم الشك بعد أن وصفهم باليقين والمعنى واحد، وهو تكرار؟
فالجواب: أنه لما وصفهم باليقين نفى عنهم أن يشكوا فيما يستقبل بعد يقينهم الحاصل الآن، فكأنه وصفهم باليقين في الحال والاستقبال، وقال الزمخشري: ذلك مبالغة وتأكيد).