تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿فَلَمّا رَأى قَميصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قالَ إِنَّهُ مِن كَيدِكُنَّ إِنَّ كَيدَك…

السؤال

﴿فَلَمّا رَأى قَميصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قالَ إِنَّهُ مِن كَيدِكُنَّ إِنَّ كَيدَكُنَّ عَظيمٌ﴾ [يوسف: ٢٨].

الجواب

ظاهر السورة الكريمة ويشهد لذلك الواقع أن كيد الرجال أعظم؛ وأما قوله تعالى: {إن كيدكنّ عظيم} فهذا الوصف ليس على إطلاقه بل مقيد بكيد النساء في هذه القصة بعينها، أو مقيد بكيدهن في هذا المجال وهو كيدهن في استمالة الرجال فإنه ألطف وأعلق بالقلب وأشد تأثيرا في النفس. ولأنه قد يورث من العار ما لا يورثه كيد الرجال، ولذلك اتخذهن الشيطان حبائل لإيقاع الرجال كما جاء في الحديث، ولا سيما من صَعُبَ عليه إغواؤه، قال سعيد بن المسيب: «ما أيس الشيطان من أحد إلا أتاه من جهة النساء».

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.