من في الآية يجوز أن تكون بمعنى:عن بتضمين (القاسية) معنى المعرضة والنافرة فيكون معناها ويل للمعرضةالنافرة قلوبهم عن ذكرالله ويجوزأن من للسببية فيكون المعنى : أن قسوة قلوبهم حصلت فيه…
لا تعارض بين قضاء الله تعالى بخلق آدم عليه السلام لخلافة الأرض وبين قضائه عز وجل عليه الأكل من الشجرة والإغواء فقد كانت حادثة أكله من الشجرة ونزوله إلى الأرض بعدها: سببا مباشرا لتح…
فيه أقوال: 1: لولا ما سبق لأهل بدر أن لا يعذبهم الله. 2: لولا ما سبق في كتاب الله بحل الغنائم لأمة محمد ﷺ 3: لولا ما سبق من أنّ الله لا يعذّب أحداً إلا بعد إقامة الحجّة. واختار ابن…
في المسألة أقوال كثيرة واختلف في "من" أتبعيضية هي أم بيانية؟ والقول بأنها بيانية يترتب عليه أن الرسل كلهم أولوا عزم. وعلى القول بأنّها تبعيضية اختلف فيها على أقوال، والمشهور أنهم:…
يعني هو خير منهم في مكرهم، وقد جرت الآية مجرى المشاكلة.
لم يذكر الشرب في الآية، والنفع في المال، وأول تحريم الخمر في الصلاة، ثم في جميع الأوقات.
نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام، لكونهم أشد الأنبياء بلاء وثباتا على البلاء.
لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان، وبراءة نزلت بالسيف .
الكرسي موضع القدمين . الكرسي موضع القدمين .
ليس بينهما تناقض. الحسنة هي الحال الحسنة والخير، والسيئة ما يصيبهم من شدة وبلاء . كلاهما بتقدير الله وقضائه وقدره وهذا معنى الأول ومعنى الثانية أن ما هم فيه من الحسنة والخير هو بفض…
الذنوب الصغار التي لا يصِرّ صاحبها عليها،أو يلمُّ بها العبد نادرا، فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات، يغفرها الله.
القائل لهذه الجملة كما يدل عليها سياقها أنها امرأة العزيز نفسها والله أعلم .
من الأولين في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن الآخرين في أمته ، وكذلك من الأولين في الأمم السابقة والآخرين في الأمم السابقة.
الإفسادان وقعا ، وإذا تكرر منهم ذلك عادت العقوبة كما قال "وإن عدتم عدنا" وارجعوا للتفصيل في تفسير ابن كثير.
لم يهمَّ بها لرؤيته برهان ربه كما في الآية ، لأن "لولا" تدل على امتناع همه لرؤيته البرهان . والكلام في هذه الآية متشعب.
هذه الآية رد على زعم العرب أن بعضهم له قلبان في صدره لشدة فهمه وحدة ذكائه، وليس المقصود الرجال فقط، وأما قلب الجنين في بطن أمه فليس قلباً لأمه. ذكر الرجل لمناسبة سبب النزول، لأن قر…
أي سبيلاً للخروج من البيوت وقد جعل الله لهن السبيل بتشريع حدّ الزنا كما ذكره النبي في الحديث (قد جعل الله لهن سبيلاً ..).
خلاف بين المذاهب , راجعه في أضواء البيان .
أن الحكم واحد في أنها بِإِذْنِ اللَّهِ، والإذن في هذا الموضع عبارة عن العلم والإرادة وتمكين الوقوع يحتمل أن يريد المصائب التي هي رزايا وخصها بالذكر بأنها الأهم على الناس والأبين أث…
قال السعدي عند هذه الآية : فيه دلالة على تفضيل الذكر على الأنثى . لكن هذا التفضيل مربوط بما يستطيعه الرجل دون المرأة .
قيل: المراد بالذرية الآباء أي : حملنا آباءهم الذين هم من نسلهم. وقيل: المراد أنه نسب ذريتهم إلى آبائهم الأقدمين. س/ وهل فى اللغة ما يحتمل ذلك؟ ج/ استدل اللغويون بهذه الآية على الجو…
القرآن كله عربي، وليس في القرآن لفظ أعجمي، ولفظ: حطة: عربي بمعنى: حط عنا خطايانا.
لفظ: يا أبت: فيه نوع تلطف وقد نادى بها إبراهيم والده في مقام دعوته، وكررها مرارا.
المراد: ارفع صوتك عليهم بجميع ما تملك من الفرسان والرجال الداعين للإنحراف، وهو تمثيل لبذله كل الوسائل لإنحرافهم.
تنويع في الخطاب ويحكم ذلك السياق كل بحسبه.
لأن الضمير يعود على محذوف مقدر هو الخصلة أي وأن هذه الخصلة لكبيرة.
هذه تخص زكاة الحبوب والثمار , أي : أدوا زكاة ما حصدتم يوم حصاده .
البرزخ بمعنى الحاجز , والحاجز حسي , ولا يلغي قدرة الله .
قال ابن عطية : ووصف نفسه ب الْواحِدُ الْقَهَّارُ من حيث لا موجود إلا به،وهو في وجوده مستغن عن الموجودات لا إله إلا هو العلي العظيم.
الله أعلم ؛ ويمكن نذكر أن من الأقوال في آخر ما نزل من الآيات آية الكلالة .
الظن هنا معناه العلم , والمعنى : وعلم داوود أنما فتناه .
الأولى تتعلق بالأجانب، مما يظهر من زينة الثياب الظاهرة ولا فتنة فيه، والثانية تتعلق بالزينة الباطنة من ذهب وخلخال وغير ذلك.
لعلها: الماء والهواء والنار والتراب. وابن منبه في التفسير من أهله الذين يستفاد من أقواله وتُقاس بأقوال غيره من السلف.
أي أن الآية خبر, وذلك الخبر يتضمن الأمر بتعظيم القرآن الذي أنزله الله,ففي المعنى: عظموا القرآن الذي أنزله العظيام عليكم. س/ لكن بارك الله فيكم، كيف استفاد ذلك؟ ج/ استفاده من سياق ا…
هي لا تدل على حدوث علم الله طبعاً، ولكن لم يظهر لي دلالتها على ما ذكرتم أولاً. والآية معناها أن الله لم ينزل بعض المعجزات التي سألها المشركون إلا بسبب تكذيب مَن سبقهم من الأمم ، فق…
المقام مقام امتنان، فأخبر سبحانه أنه نجا أهله وهم من آمن مِن عائلته وقومه.
أحسن الخالقين في زعمكم أن في الكون أكثر من خالق، وإن قيل إن الخالق بمعنى المنشئ فالله أحسن من ينشئ.
في تفسير الإغواء هنا قولان مشهوران قبل الإضلال وقيل يهلككم؛ لأن الإضلال يفضي إلى الهلاك. اختاره الطبري وهو لغة فيه.
المعزل مكان العزلة أي الانفراد أي في معزل عن المؤمنين لأنه كان لم يؤمن بنوح - عليه السلام - ولم يصدق بوقوع الطوفان .
جاءت هذه الآية بعد آية التحذير من الخمر وما عطف عليه تأكيدا على تحريمها.
هو قولهم ( ربنا آمنا.. ) وسبقها وصفهم بما يدل على إيمانهم الصادق قولا واعتقادا وعملا
الباء للسببية أي كان ذلك الإشراب بسبب كفرهم عقوبة لهم وخذلاناً .
روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجوه لا يصح منها شيء (لن يغلب عسر يسرين) والمقصود بذلك : المذكور في سورة الشرح
هذه مسالة يطول ذكر الخلاف فيها وتحقيقها، وقد أفردت بالتأليف ومن أحسن من تكلم عليها فيما أرى العلامة الشنقيطي في أضواء البيان. قال الشنقيطي رحمه الله تعالى: ظاهر هذه الآية الكريمة ق…
الظاهر أن الأمر كماقال الإمام الطبري؛ إذ لايعرف خلاف في معنى الصراط؛ والخلاف الذي أشرتم إليه ليس في معناه بل في تعيينه. وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية أن غالب ما ينقل عن السلف؛ من ا…
هذا قاله إمام المفسرين الطبري ونقله عنه المفسرون كابن كثير وغيره في تفسير الصراط في سورة الفاتحة. س/ لكن ماهو معنى الاستعارة هنا؟ ج/ الاستعارة: استعمالُ اللفظُ في غير ما وضعَ له لع…
نزلت هذه الآية في نكاح الولي لليتيمة التي تحت ولايته بحثه على الزواج من غيرها إن خشي أن يعطيها حقها في المهر والنفقة.
الأصل في خطابات القرءان العظيم عمومها لكل من تصلح له
السوء:هو الضر من(ساء) وقيل: إن السوء هو المعاصي؛ لأنها تسوء صاحبها بسوء عاقبتها والفحشاء: كل ما استفحش ذكره، وقبح مسموعه. وفسره الامام الطبري رحمه الله تعالى بقوله "..كي نصرف عنه :…
هذا من تدبر المعاني، لا تفسير الألفاظ، وهو فهم يختلف فيه الناس بحسب ما آتاهم الله من سعة العلم وقوة الفهم. والله أعلم.