في قوله تعالى " فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله " أرجو توضيح معنى القسوة في هذا…
السؤال
في قوله تعالى " فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله " أرجو توضيح معنى القسوة في هذا الموضع ولماذا تم تخصيص ذكر الله ؟
الجواب
من في الآية يجوز أن تكون بمعنى:عن
بتضمين (القاسية)
معنى المعرضة والنافرة
فيكون معناها ويل للمعرضةالنافرة
قلوبهم عن ذكرالله ويجوزأن من للسببية فيكون المعنى :
أن قسوة قلوبهم حصلت فيهم
من أجل ذكر الله لأنهم كلما سمعوه أعرضوا وعاندوا.