(ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على…
السؤال
(ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير)
(ما اصابكم من خير فمن الله وما اصابتكم مصيبة فمن أنفسكم)
كيف نجمع بين الآيتين ؟!
الجواب
أن الحكم واحد في أنها بِإِذْنِ اللَّهِ، والإذن في هذا الموضع عبارة عن العلم والإرادة وتمكين الوقوع يحتمل أن يريد المصائب التي هي رزايا وخصها بالذكر بأنها الأهم على الناس والأبين أثرا في أنفسهم، ويحتمل أن يريد جميع الحوادث
من خير وشر، وذلك أن الحكم واحد. في أنها بِإِذْنِ اللَّهِ،والإذن في هذا الموضع عبارة عن العلم والإرادة وتمكين الوقوع هذا قول ابن عطية.