الاستواء في اللغة والقرآن يطلق على معانٍ، منها: الاستقرار وبلوغ الغاية أو التمام. وليس من معانيه الاستيلاء على الشيء. ومن فسّر بذلك أراد الهرب من إثبات الاستواء على العرش وأهل السن…
الذين باعوه هم أهل القافلة الذين وجدوا يوسف في البئر، ولم يعرفوا مكانته لذلك كانوا فيه من الزاهدين
النداءات الأربع الموجه لبني آدم في أول سورة الأعراف موجهة لجميع الأمم قديمها وحديثها ومقصود الآية أمرهم باتباع الرسل الذين يتلون عليهم الوحي، فإن في اتباعهم السلام من الخوف والحزن…
قال الله تعالى: (فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق* خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك) في هذه الآية إشارة إلى خروج بعض أهل النار، وحمله بعض السلف على ع…
الخوف أقل درجة من الرهبة، فالرهبة طول الخوف وامتداده، فالخوف يزول سريعاً، والرهبة تبقى آماداً، أما الخشية فهي خوف مع وجل وتوقع نزول المكروه فجاء البيان القرآني بالمعاني الثلاثة مع…
(ذلك) استعمل البيان القرآني اسم الاشارة (ذلك) تعظيماً للقرآن الكريم وبياناً لفضله إذ في استعمال (ذلك) مع كون القرآن الكريم قريباً منا لهذه المزية البيانية العظيمة.
يرى المفسرون أن المقصود بساعة العسرة هي زمن استنفار النبي صلى الله عليه وسلم الناس للخروج إلى غزوة تبوك، وكانت الغزوة شاقة صعبة لذلك لم يور بها النبي صلى الله عليه وسلم بل أفصح عنه…
ان كان قوله تعالى (ولبثوا في كهفهم ...) إخباراً من الله عن مدة لبثهم فيكون قوله تعالى (قل الله أعلم بما لبثوا) قطعاً للخصومة التي كان أهل الكتاب يتخاصمون فيها ، وإن كان قوله تعالى…
(نجّى) ثلاثي مزيد بالتضعيف، فلما كانت الشدة التي عاشها لوط عليه السلام في قومه مريرة جيء بفعل الانجاء مضعفاً ليتسق معه مرارة ما كان يعاني ، أما الهمزة في (فأنجيناه) فتفيد التعدية ا…
يطلق اللسان على اللغة من باب المجاز المرسل الذي علاقته الآلية، فاللسان هو آلة البيان وموصل الفكرة فجاء التعبير به من دون (لغة) لأنه أخص من اللغة وأبلغ.
جاءت المنحة بعد المحنة، فكان الاعتزال وما سبقه محنة مريرة جاءت المنحة برزق الولد إكراماً وجبر خاطر.
التفسير واضح في إرادة الرياح وليس الطاقة وغيرها، والانتقال من معنى حقيقى إلى معنى مجازي في القرآن الكريم لابد أن يصحبه قرينة تدل على ذلك الانتقال، ولا أرى قرينة صارفة عن المعنى الح…
هم أفضل الأصناف الثلاثة المذكورة في سورة الواقعة، والمراد بهم: السابقون في الدنيا بالأعمال الصالحة، فهم السابقون في الآخرة إلى أعالي الدرجات. السابقون الأولى: مبتدأ. والثانية: خبر.
صحيح. هو أحد الأقوال. وسببه: ضمير الجمع في قوله: (اهبطوا)، فالمراد: آدم وحواء قطعا، وأما الزيادة عليهما ففيها أقوال: وذريتهما. أو والحية. أو وإبليس.. إلخ.
من باب عطف الصفات، تنزيلا لتغاير الصفات منزلة تغاير الذوات. ولها شواهد من القرآن ومن كلام العرب.
الراجح أن إهباطه تكليف بالخلافة وتشريف يترتب عليه تحقيق أمر إلهي كتب عليه.
لا شك أنه كذب ورياء وتبرؤ منهم.
الإعجاز في السورة في بنائها المعجز المحكم ومضامينها الموجزة البليغة ، هذا مما لا طاقة لهم به.
ليست حصرا عليها.
الكلام في الآية الأولى عن زمان الليل، وفي الثانية نبه على انشغالهم بالنوم، إشارة إلى مباغتة العذاب وقت غفلتهم، والله أعلم.
(ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به) روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم) أما الآية ففي إقرا…
المكر هو التوصل إلى إيقاع العدو من حيث لا يشعر. وهو أن يستدرجهم الله بنعمه، كما استدرج الذين من قبلهم، ثم يأخذهم بعذابه بغتة في حال سهوهم وغفلتهم. وصفات الله تعالى الواردة في القرآ…
استفاد بعضهم منها أن الغم ونحوه قد يقع مثوبة، وهذا معنى ثابت شرعا بأدلة كثيرة. كما يستفاد منها أن الغم إذا تبعه مثله صار الآخر كالمثوبة للأول لأنه يسهله على النفس.
الاستعاذة في سورة الفلق من الشرور عموما (من شر ما خلق)، وصور الشرور المذكورة للتنبيه عليها؛ لأنها من أعظم مظان الشرور. وسورة الناس ركزت على نوع آخر من الشرور، وهو الوسوسة بالشر، سو…
نعم، المراد بـ(الأولين) المؤمنون من الأمم السابقة، والمراد بـ(الآخرين) أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
علم الكتاب الوارد في آخر سورة الرعد المقصود به: العلم بما في الكتاب الذي أنزله الله على اليهود والنصارى، وهذا شامل لكل من شهد بصدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من علماء أهل الكتا…
لا يسأل مثل هذا السؤال عن أفعال الله، فلا يقال: "كيف يعاقبه الله بالنفاق؟"! والآية وردت في سياق الخبر عن قوم من المنافقين كذبوا ما عاهدوا الله عليه. والأصل العام: أن من تاب تاب الل…
نعم إذا كانوا بالصفات المذكورة في الآيات التي ذكر فيها سبب قربهم في المودة، وهي ما جاء في قوله: {ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانًا وأنهم لا يستكبرون...} الآيات فمتى وجدت هذه الصفات فيبق…
السبع هو كل ما يأكل البهائم من أسد، أو فهد، أو نمر، أو ذئب، أو كلب.
لم يظهر لي المقصود بالسؤال. س/ أعني لماذا عاتب الله سبحانه النبي ﷺ لتحريم ما أحل الله له وسمح ليعقوب بتحريم الطعام على نفسه؟ ج/ تحريم الرسول صلى الله عليه وسلم لبعض ما أحل الله له…
ليس بين الآيتين تناسب لاختلافهما في السياق وفي فاعل "قلى"، إلا أن الفعل "قلى" يشترك مع "القالين" في المعنى اللغوي، وهو البغض والكره. "فذانك" "ذانك" اسم إشارة للمثنى القريب، و"ذلك"…
هذا يسمى التفات، وهو أسلوب بلاغي يفيد التنبيه ولفت الانتباه إلى الموضع الذي وقع فيه الالتفات، وهو هنا "فأخرجنا به..". وقد ذكر بعض المفسرين أن ذلك يفيد بيان عظمة هذا الفعل من أفعال…
المساجد في الآية تشمل ما ذكرته، وتشمل الأعضاء التي يسجد عليها العبد.
الأجل الأول الموت، والأجل الثاني الآخرة.
المعنى: أنه لشدة يوم القيامة وهوله يرى الرائي الجبال، فيظنها ثابتة باقية على ما هي عليه، لكن الواقع أن الشدائدبلغت منها كل مبلغ، فتفتت واضمحلت، وصارت من خفتها وتفتتها تمر مر السحاب…
فعل ظلم يتعدى بنفسه، ولا يحتاج حرف جر، يقال: ظلم نفسَه.
المقصود بأن آدم خليفة هو أنه هو وذريته يخلف بعضهم بعضاً في الأرض، فهو من الاستخلاف وليس من المخالفة. وليس هناك دليل يقطع بوجود بشر قبل آدم عليه السلام وإن كان قال بذلك بعض الباحثين…
هناك اجتهادات في توضيح ذلك، فهناك من قال: إنه يصح تسمية القرية مدينة كما قاله القرطبي وغيره، وقيل هما كلمتان مترادفتان، وقيل سموها قرية أولاً إشارة إلى ما توقعوه من اجتماع أهلها وك…
الضمير يعود على (الله). أي بما لا يعلمُ اللهُ ..
هي (لا) النافية. بمعنى النهي عن الكذب والزعم بأن هؤلاء الأصنام شفعاء لهم يوم القيامة وهذا باطل وغير صحيح.
الأمر هنا يتعلق بدلالة التقديم والتأخير. ففي (ما أهل به لغير الله) تكون العناية بالشيء المُهَلِّ به أكثر. وفي (أهل لغير الله به) تكون العناية بالمُهلُّ له أكثر. بناءً على أن العناي…
لعل السر في ذلك المقابلة بين السموات والأرض، كما يقابل في القرآن بين الجنة والنار، والنور والظلمة وهكذا، فينظر إلى المقابلة لا إلى الحجم والعدد والله أعلم، وهناك بحوث عن (المقابلة…
المقصود بالحرف هنا الضعف والشك والتردد، فهو ضعيف الإيمان كالذي يكون على حافة الجبل يوشك أن يسقط. وللحرف معاني أخرى كحرف الهجاء ونحو ذلك.
أم ظننتم - أيها المؤمنون - أن تدخلوا الجنة ولم يصبكم ابتلاءٌ مثل ابتلاء الماضين من قبلكم، حيث أصابهم شدة الفقر والمرض، وزلزلتهم المخاوف، حتى بلغ بهم البلاء أن يستعجلوا نصر الله، في…
سؤاله يدل على ذكائه حفظه الله. وليس كل سؤال يمكننا تبسيطه، فقد فكرت ولم أجد فكرة لتقريبها، بل هو يشكل على الكبار. والجواب أنه كان عليماً حكيماً ولا يزال كذلك سبحانه وتعالى، و (كان)…
نعم فالله يخلق ما يشاء كيف شاء متى شاء سبحانه وتعالى وهو الخالق فهو وصف مستحق له سبحانه دائماً وليس مختصاً بالماضي فقط.
قيل هو شيء يشبه الدخان أصاب قريش بسبب الجوع في تلك السنة عقاباً لهم لتكذيبهم، وقيل هو دخان جهنم يوم القيامة في الآخرة وعيداً للكافرين.
ختم عذاب الكافرين بالحمد إظهارا لتمام نصره لأوليائه وقطع داير أعدائه. قال السعدي "وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } على ما قضاه وقدره، من هلاك المكذبين. فإن بذلك، تتبين آيا…
أي الشهر الحرام الذي مكنكم الله فيه من دخول الحرم وأداء العمرة سنة ٧ه، هو عوض عن الشهر الحرام الذي صدكم فيه المشركون عن الحرم سنة ٦ه، والحرمات -كحرمة البلد الحرام والشهر الحرام و…
قال ابن عطية: (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) يحتمل أن يكون في الآخرة، أي لا يهتمون بهمها، ولا يخافون عذابًا ولا عقابًا ولا يحزنون لذلك، ويحتمل أن يكون ذلك في الدنيا، أي لا يخافون أحد…