في سورة الكهف (قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْ ۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰت…
السؤال
في سورة الكهف
(قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْ ۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وأسمع...)
في الآيات التي قبلها أعلمنا الله عن مدة مكوث أصحاب الكهف وهي 309 سنة، وفي هذه الآية يقول سبحانه أنه أعلم بما لبثوا. هل المقصود الذي كانوا يصنعون خلال هذه المدة؟
الجواب
ان كان قوله تعالى (ولبثوا في كهفهم ...) إخباراً من الله عن مدة لبثهم فيكون قوله تعالى (قل الله أعلم بما لبثوا) قطعاً للخصومة التي كان أهل الكتاب يتخاصمون فيها ، وإن كان قوله تعالى (ولبثوا ..) حكاية قول أهل الكتاب في المدة فيكون ( الله أعلم ..) تفويضاً إلى الله في علم ذلك.