ما السر البلاغي في قوله عز وجل في سورة الشعراء في قصة لوط:(فنجيناه وأهله...) أما…
السؤال
ما السر البلاغي في قوله عز وجل في سورة الشعراء في قصة لوط:(فنجيناه وأهله...)
أما موسى:(وأنجينا موسى..)، ونوح (فأنجيناه..) بالهمزة؟
الجواب
(نجّى) ثلاثي مزيد بالتضعيف، فلما كانت الشدة التي عاشها لوط عليه السلام في قومه مريرة جيء بفعل الانجاء مضعفاً ليتسق معه مرارة ما كان يعاني ، أما الهمزة في (فأنجيناه) فتفيد التعدية اي الانتقال من حال، مع ملاحظة الفاء التي تفيد التعقيب وهو سرعة الانجاء في الآيتين.