(لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) في الدنيا أم في الآخرة؟
السؤال
(لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
في الدنيا أم في الآخرة؟
الجواب
قال ابن عطية: (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) يحتمل أن يكون في الآخرة، أي لا يهتمون بهمها، ولا يخافون عذابًا ولا عقابًا ولا يحزنون لذلك، ويحتمل أن يكون ذلك في الدنيا، أي لا يخافون أحدًا من أهل الدنيا، ولا من أعراضها، ولا يحزنون على ما فاتهم منها، والأول أظهر، والعموم في ذلك صحيح.