(فافعلوا ما تؤمرون) قالها الحق سبحانه وتعالى لسيدنا موسى أم قالها سيدنا موسى؟
هي من قول موسى عليه السلام لبني إسرائيل لما رأى تعنتهم وتشددهم في الأسئلة.
٦،٧٤٣ استشارة
هي من قول موسى عليه السلام لبني إسرائيل لما رأى تعنتهم وتشددهم في الأسئلة.
في سورة يوسف قال تعالى: " أرى في المنام"، فقيدها في المنام، وفي آية الإسراء: "وما جعلنا الرؤيا التي أريناك"، وقد ثبت في البخاي عن ابن عباس أنه قال: هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى…
شريعة عيسى عليه السلام متممة لشريعة موسى عليه السلام وناسخة لبعض أحكامها، فبنو إسرائل مأمورون باتباعها.
ما ذكرته من إطلاق المرأة في القرآن على العاصية لزوجها لا أظنه صحيحاً، فقد أطلقت المرأة مثلاً في القرآن على امرأة فرعون وكذلك على التي وهبت نفسها للنبي، ومثل هذه المعلومات لابد من ا…
محل ذلك كتب التفسير التي اعتنت بذلك نحو التحرير والتنوير. تعم المأكول والمشروب.
إشارة إلى ما تقدم من وعيدهم في قوله: إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا - على قول- راجع التحرير والتنوير.
هو السيّد الذي انتهى إليه السُّؤْدَد في صفات الكمال والجمال، الذي تصمد إليه الخلائق.
هذا مثل ضربه الله للمنافقين ومعناه أنهم في إيمانهم كمثل الذي ذهب عنه ضوء النار فهو يتخبط في الظلمة لايبصر شيئاً. أما من المراد بذلك فكل منافق يبطن الكفر ويظهر الإسلام ليس أحداً بعي…
المصائب تقع بقدر الله كما أن النعم تقع بقدر الله والحياة الدنيا دار ابتلاء إما بالخير وإما بالشر وكل ذلك يقع بأسباب قدرها الله فعلى كلا الأمرين فهو خير للمؤمن فهو عند المصائب يصبر…
لأن التكذيب برسول تكذيب بجميع الرسل قال تعالى: عن المؤمنين ( لانفرق بين أحد من رسله ) فمن آمن بنبي وكفر بآخر فهو كافر بمن اتبعه والله أعلم.
هو دلالة على جمع صفات الكمال كما قاله ابن عاشور رحمه الله.
قال ابن عاشور: مسوقة مساق التذييل للتحذير من التوسع في الرخصة أو جعلها ذريعة لما لا يحمد شرعا، فوصف (السميع) تذكير بأنه يسمع ما تحدثهن به أنفسهن من المقاصد، ووصف (العليم) تذكير بأن…
أي هو الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء والظاهر الذي ليس فوقه شيء والباطن الذي ليس دونه شيء فهو عليم بكل شيء لايفوته شيء سبحانه وتعالى.
المناسبة إما لبيان أن الله سميع لما يكون من الكلام بين الرجال والنساء ، أو سمعيع لما تحدث به المرأة نفسها، عليم بالنيات والمقاصد والأقوال والأعمال سبحانه.
في التحرير والتنوير ذكر ابن عاشور رحمه الله أن المراد بالقرية المدينة والعكس وأنهما تسميتان مترادفتان وكذا قال ابن كثير والقرطبي رحمهما الله والتفريق العرفي الآن حادث.
هنا جواب مفصل وفقكم الله والإظهار والإدغام جائزان في لغة العرب. https://t.co/V3zYGPpG4M?amp=1
هنا جمع جيد للأقوال في المسألة https://alukah.net/literature_language/0/135257/
التقوى جزء من الإيمان. والإيمان معنى أوسع،يشمل: تصديق القلب وعمله وعمل الجوارح. وصلاح القلب نتيجة لتعلق القلب بالله والتقرب إليه، مع رجاء رحمته، والخوف من غضبه. والله أعلم
الاتباع الممدوح للسلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم هو اتباع في المنهج القائم على التمسك بالكتاب والسنة وتعظيمهما أما آراء الصحابة أو التابعين وأتباعهم التي ليس عليها إجماع…
لعل المقصود (العهن) المذكور في سورة القارعة، والمراد به الصوف. والمقصود: وصف الجبال حين تدكّ دكًّا فتتناثر تناثر الصوف المنفوش. والله أعلم
الآية جاءت في سياق ذم الذين يكتمون ما أنزل الله من الآيات أو يحرّفونها مقابل مال يحصلون عليه كما حصل من بعض علماء أهل الكتاب وأما الحديث: فالأجر هو ما يؤخذ من المال مقابل منفعة ومق…
الذي يبدو لي أن سر الجمع بين النخيل والآعناب الإشارة إلى نوعي النبات: 1. نباتات لها ساق، كشجر النخل. 2. نباتات لا ساق لها؛ كنبات العنب. والله أعلم
معنى (فله ما سلف) أي: ما سلف قبضه من مال الربا. أما ما لم يقبض وعقده قائم، فله رأس ماله من غير زيادة، كما قال تعالى: (فلكم رؤس أموالكم). والله أعلم
في فوات بعض النوافل وفي النقص من بعض الواجبات وقد يكون الإلهاء أكبر وأعظم والعياذ بالله.
السيئات التي تحبط الأعمال كالرياء والشرك.
البينة هنا النبي صلى الله عليه وسلم وقد كانوا متفقين على صفاته فلما بُعث وتحققوا أنه هو جحدوها واختلفوا.
متاع الحياة الدنيا (ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة).
كلام الزمخشري غريب فقد جاء عن ابن عباس أن أكثرهم أي الرؤساء.
لا.
لا أدري، لكن لعل التعبير بـ (أرى) لتكرر الرؤيا أكثر من مرة، ويحتاج مزيد بحث، والله أعلم.
ذهب معظم المفسرين إلى أن اللام زائدة لتأكيد القسم وتقوية الكلام، أي أن هذا المقسم به من الأمور العظيمة الثابتة التي لا تحتاج إلى قسم .
الإسلام دين جميع الأنبياء والمرسلين، وإن اختلفت شرائعهم وأحكامهم، فإنّهم متفقون على الأصل الأول، وهو التوحيد والإسلام.
ذكر الأزواج والأولاد لأنه الغالب والأكثر أنه يلتهي بهم عن العمل الصالح.
سجود الملائكة لآدم عليه السلام عبادة وطاعة لله، وقربة يتقربون بها إليه سبحانه، وهو لآدم تشريف وتكريم وتعظيم.
قيل والله أعلم أن هذه الأسئلة وقعت للنبي عليه السلام وسئل عنها وأجاب عليها، أما ما جاء في سورة طه الجواب جاء بلفظ {فقل} لأن السؤال لم يقع، وكأن المعنى والله أعلم: إن سألوك عن الجبا…
عموما تقديم البشارة على النذارة أو العكس يكون حسب الموقف نفسه: زمانًا، ومكانًا، وموضوعًا، وحالة، والغالب الأعم أن تكون البشارة مقدمة على النذارة من باب تقديم الرحمة على الغضب والآي…
معنى يدّعُ اليتيم: أي يدفعه بغلظة وشدة ومثله في المعنى "يوم يدّعون إلى نار جهنم دعّا".
قال ابن عاشور في التعبير عن العسل بالشراب: "عبر عن العسل باسم الشراب دون العسل لما يومىء إليه اسم الجنس من معنى الانتفاع به وهو محل المنة، وليرتب عليه جملة: (فيه شفاء للناس). وسُمِ…
هي بمعنى (بل).. وهناك كلام جيد لا بن عاشور يقول:"وأو في (أو هو أقرب) للإضراب الانتقالي، إضرابًا عن التشبيه الأول بأنَّ المشبَّه أقوى في وجه الشبه من المشبَّه به، فالمتكلم يخيِّل لل…
يحول بينه وبين قلبه في الهداية.
منصوب على المدح بمعنى الإشادة بالمقيمين الصلاة وتمييزهم.
الأصل بقاء المعنى على ظاهره إلا إذا دل السياق على أن المراد الجميع.
هذا من أساليب القرآن، الخطاب فيه للإنس ويشمل الجن، بمقتضى عموم التكليف للإنس والجن، كما يوجه الخطاب في القرآن مثلا للمؤمنين والمراد بهم الرجال والنساء.
قوله تعالى: لا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أهوال القيامة، ولاهم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا. البشارة: أي لهم البشارة من ربهم في الدنيا بما يسرهم برؤيا صالحة أو ثناء الناس عل…
المعنى في الآية يتنزهون عن فعلنا ولا بد لهم من هذا القول استكبارا وعنادا.
الناس مع التصريف فكلاهما متعدد، فنحتاج لضرب عدة أمثال ومواعظ وغيرها نظرا لتعدد الناس واختلافهم في مشاربهم ومذاهبهم ومواقفهم، والجدل من ذات الإنسان فلا يناسب إضافته للناس، والله أعل…
الإسلام ليس دين أمة محمد صلى الله عليه وسلم فحسب، بل هو دين الله إلى الأنبياء كلهم، قال تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام).
غالب نصوص التفضيل في الكتاب والسنة تفضيل نسبي، أي: تفضيل بمعيار معين. فإذا اختلف المعيار اختلف التفضيل، مثال ذلك: صدقة السر أفضل من صدقة العلن؛ لأنها أدعى للإخلاص وصدقة العلن أفضل؛…
تطلق الفاحشة في القرآن الكريم إطلاقين: أحدهما عام، يراد به الأمر المنكر، نحو قوله تعالى: (وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا). والثاني: خاص، يراد به الزنا، نحو هذه الآية: (إ…
الامتنان هنا بأمرين: أحدهما: خاص؛ وهو تعليم القرآن. والثاني: عام؛ وهو تعليم البيان. وأما ذكر خلق الإنسان فهو تمهيدٌ لما بعده والله أعلم
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.