في قوله تعالى ﴿وَلَقَد صَرَّفنا في هذَا القُرآنِ لِلنّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكان…
السؤال
في قوله تعالى ﴿وَلَقَد صَرَّفنا في هذَا القُرآنِ لِلنّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الإِنسانُ أَكثَرَ شَيءٍ جَدَلًا﴾ لماذا ذكر الناس في البداية ثم ذكر الإنسان؟
ما السر في ذلك، وهل هناك معنى معين؟
وهل (الناس) يعم كل الناس؟
الجواب
الناس مع التصريف فكلاهما متعدد، فنحتاج لضرب عدة أمثال ومواعظ وغيرها نظرا لتعدد الناس واختلافهم في مشاربهم ومذاهبهم ومواقفهم، والجدل من ذات الإنسان فلا يناسب إضافته للناس، والله أعلم.