تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة يونس الآيات من ٦٢ إلى ٦٤ (لا خوف عليهم و لا هم يحزنون). أفي الدنيا أم في…

السؤال

في سورة يونس الآيات من ٦٢ إلى ٦٤
(لا خوف عليهم و لا هم يحزنون). أفي الدنيا أم في الآخرة؟
وقوله تعالى (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخره)، ما هي البشرى؟ ولماذا في الدنيا وفي الآخرة؟

الجواب

قوله تعالى: لا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أهوال القيامة، ولاهم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا.
البشارة: أي لهم البشارة من ربهم في الدنيا بما يسرهم برؤيا صالحة أو ثناء الناس عليهم، ولهم البشارة من الملائكة عند قبض أرواحهم، وبعد الموت وفي الآخرة لا تغيير لما وعدهم الله.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.