قال الله عز وجل: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} {ونبلوكم بالشر والخير فت…
السؤال
قال الله عز وجل:
{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم}
{ونبلوكم بالشر والخير فتنة}
هل كل مصيبة تكون بسبب الذنوب
أم أنها قد تكون ابتلاء؟ ما الأعم منهما لحصول المصائب والابتلاءات؟
وهل هناك فـرق بين المصيبة والابتلاء في القرآن؟
الجواب
المصائب تقع بقدر الله كما أن النعم تقع بقدر الله والحياة الدنيا دار ابتلاء إما بالخير وإما بالشر وكل ذلك يقع بأسباب قدرها الله فعلى كلا الأمرين فهو خير للمؤمن فهو عند المصائب يصبر وعند النعم يشكر والله أعلم.