جاءت جميع الرسل عليهم السلام بالتوحيد، و قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخا…
السؤال
جاءت جميع الرسل عليهم السلام بالتوحيد، و قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ المساجد على القبور، فكيف يمكن الجمع مع ما كان من أصحاب أهل الكهف:
«قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا»؟و في ذلك مخالفة لما أجمعت عليه الشرائع؟
الجواب
الله سبحانه وتعالى أخبر ذلك عنهم ليس على سبيل الرضا والتقرير لهم وإنما هو على سبيل الذم من صنيعهم، ويدل على ذلك أن الرسول ﷺ نهى أمته عن اتخاذ المساجد على القبور، ولو فرضنا أن اتخاذ المساجد على القبور جائز لمن قبلنا لم يجز لنا التأسي بهم في ذلك؛ لأن شريعتنا ناسخة للشرائع قبلها .