﴿أَلَم تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسجُدُ لَهُ مَن فِي السَّماواتِ وَمَن فِي الأَرضِ وَا…
السؤال
﴿أَلَم تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسجُدُ لَهُ مَن فِي السَّماواتِ وَمَن فِي الأَرضِ وَالشَّمسُ وَالقَمَرُ وَالنُّجومُ وَالجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوابُّ وَكَثيرٌ مِنَ النّاسِ وَكَثيرٌ حَقَّ عَلَيهِ العَذابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن مُكرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ ۩﴾ [الحج: ١٨]
ظاهر علامة الوقف في قوله تعالى: (ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض …) أنّ (وكثير حق عليه العذاب) جملة استئنافية فما المانع -شيخنا- أن تكون معطوف على ما قبلها؟ فهناك كثير ممن يسجد لله ﷻ من الفرق الضالة والمنحرفة؟
الجواب
سياق الآية واضح في الحديث عن الكفار والمشركين وصاحب البدعة يسجد لله على بدعته وخطورتها.