لا فرق في القرآن الكريم بين النجم والكوكب، فكلاهما يُطلقان على ما يراه الرائي في السماء من أجرام ثابتة مضيئة. وإنما تُفهم ألفاظ القرآن الكريم أو "مصطلحاته” بلغة المخاطَبين به الذين…
مصطلح "التناص" من المصطلحات الحديثة المحملة بمبادئ البنيوية وما بعدها، والنقاش فيها صالحٌ في نطاق النصوص الأدبية، أما القرآن الكريم فإنه متسامٍ عن هذه الحدود، وتدرس معانيه بما يلائ…
لا تسمى مخالفةً للنص، فهو إنما رأى عدم تحقق مناط الحكم في فئة مخصوصة فلم يعمل بها.
نعم كلا القراءتين من الله عز وجل نزلت على نبينا ﷺ وتناقلها الناس من بعده كما سمعوا.
التفضيل يرجع إلى مستوى الطالب وما يناسب ميوله وقدراته. لكن من أحسن ما يُنصح بالبدء به: منظومة الزمزمي، فهي مختصرة، سهلة الحفظ، حاوية أهم أبواب علوم القرآن. وشروحها كثيرة؛ مكتوبة وم…
للمفسرين في مرجع الضمير في قوله تعالى: ﴿وَلَقَد صَرَّفناهُ بَينَهُم لِيَذَّكَّروا فَأَبى أَكثَرُ النّاسِ إِلّا كُفورًا﴾ قولان: الأول: أنه راجع إلى المطر. والثاني: أنه راجع إلى القر…
المقصود بالبريّة: الخليقة، أي هم خير الخلق. وأصلها: "بريئة" على وزن "فعيلة" من الفعل: "بَرَأ"؛ كما أن "خليقة" من الفعل "خَلَقَ".
التفكر يكون في كل حال، والآية دالة على أن نتيجة تفكر أصحاب العقول هي: اليقين بأنه سبحانه لم يخلق هذا الخلق عبثًا ولا لعبًا، بل لأمر عظيم من ثواب وعقاب ومحاسبة ومجازاة، فناسب أن يست…
التأييد بجبريل ليس خاصا بعيسى عليه السلام، وإنما اختص عيسى بمزيد تأييد من جبريل بسبب شدة تكذيب بني إسرائيل وقتلهم الأنبياء حتى جاءهم عيسى بكتاب مخالف لكتابهم وهو الإنجيل فكان له مز…
لا بأس بجميع ما ذُكر.
التكليم هو مصدر "كلّمَ"، والكلام هو اسم المصدر، وقد يُوضع الاسم موضع المصدر والعكس، فتقول: كلمته كلاما وكلمته تكليما بمعنى واحد، وفي الأخير يظهر معنى التكثير والتوكيد.
الأصل أنهما بمعنى واحد، وفي صيغة جمع الجمع دلالة على التكثير والتنوع.
"البينات" مؤنث غير حقيقي، يجوز فيه تذكير وتأنيث الفعل المسند إليه، والأقرب أن هذا من باب التفنن في الكلام.
ينصح بالرجوع إلى كتب المتشابه اللفظي عموما، ففيها ما يتعلق بالقصص وغيرها، وهذي من أهمها:👇
أنصحكم بالانطلاق من المادة العلمية في هذه الدراسة: "التأليف المعاصر في قواعد التفسير" ففيها سبر واستقصاء لأبرز ما كتب قديما وحديثا، مع التحليل العلمي والتثوير لجملة من القضايا التي…
لعلك تعنين "تستطع" و "تسطع" وهما بمعنى واحد، حذف التاء في الأخير للتخفيف، وإنما تغير اللفظ للتفنن حتى لا يتكرر الفعل نفسه.
هو أحد الأسباب، وقد تكون القراءتان متفقتين في المعنى فلا يكون الاختلاف فيهما سببا للخلاف. وللخلاف أسباب أخرى ترجع إلى اللغة والسياق وغير ذلك مما هو مبسوط في كتب الفن.
فيه ثلاثة أقوال: الأول: ما لها رجوع أي: لا يرجعون بعدها إلى الدنيا وهو على هذا مشتق من الإفاقة. الثاني: ما لها من ترداد أي: إنما هي واحدة لا ثانية لها. الثالث: ما لها من تأخير ولا…
جمهور المفسرين أن الأخرى منسوخة بالأولى، ومن المفسرين من جمع بينهما بأن الأربعة أشهر وعشرا هي العدة الواجبة وباقي العام مستحب.
الأول بمعنى مؤلم، والثاني بمعنى دائم، فهو عذاب مؤلم دائم -أعاذنا الله-
الضمير إن كان راجعا إلى يوسف فالمعنى: أنه عليه السلام نسي ذكر الله في تلك الحال برجاء ما عند هذا الساقي فقدر الله عليه اللبث في السجن سنينا، وإن كان الضمير راجعا إلى الساقي فالمعنى…
الحمد لله. هذا مقصد الآية الذي سيقت لأجله، فصنيعهم عجاب، وأمرهم تباب، لكنهم تعجبوا لأنه خالف ما كانوا عليه بعدما استحكمت على قلوبهم غشاوة الجاهلية.
ذكر العلماء أنه في الآية دلالة على معرفته بالله قبل نبوته.
فإن قيل: كيف قال يأتيكم بضياء، وهلا قال: يأتيكم بنهار في مقابلة قوله: ﴿يأتيكم بليل﴾؟ فالجواب: أنه ذكر الضياء لجملة ما فيه من المنافع والعبر. ابن جزي
تفضل:👇
تحقيق صفوان داوودي عن دار القلم .. ولا أظنه طبع في غيرها.
أما مد الألفات وترديد الصوت بها فهو "الترجيع" الوارد عن نبينا ﷺ وهو من التغني المطلوب بالقرآن، بشرط ألا يبالغ في ذلك إلى الترقيص أو الترعيد، ولا أعلم شيئا متعلقا بمد الغنة، وينصح ب…
ليس دقيقًا.
أي لا يُقدم على الزنا إلا من عُرف به واستحق وصفه أو كان مشركا لا يراعي أحكام الله، كما لا يقبل بالزواج بزانية إلا من كان مثلها .. أعاذني الله وإياكم.
عرفه بعضهم بـ: تفسير القرآن بما ثبت في مستكشفات العلم التجريبي، وبغض النظر عن إشكال المصطلح، فلا بأس باتخاذه منهجا لتفسير بعض الآيات المتعلقة بالخلق والكون، بشرط التزامه بشروط الرأ…
هذا ما يُسمى بـ"التلفيق" في القراءات، وقد منعه بعض العلماء، وأجازه بعضهم بشرطين: ألا يكون بقصد الإقراء، وألا يترتب على تركيب القراءتين معنى مضطرب.
الترجمة غير ممكنة للنص، وهذا أمر معلوم بضرورة اللغات وإن خالف فيه بعضهم خلافا لفظيا، فالمترجَم هو المعنى.
التخصص في أي باب باب من أبواب العلم يبدأ بالقناعة الجازمة، والجد في التحصيل، والشيخ المتمكن. ويمكن في التفسير أن تكون البداية عبر هذه الجهات: https://tafsiracademy.com https://imuf…
في ظني أن أقسام التفسير اليوم متقاربة في المستوى والبرامج العلمية، إنما الاعتماد على جهد الطالب وقدراته وتحصيله العلمي وظروفه المعينة له في البحث والدراسة.
التعبير بـ"فارض" أدق دلالة من "كبيرة"، فهو مناسب لحال البقرة حين يكثر حملها ويتسع بطنها، وكذا التعبير بـ"بِكر" فهو يفيد كونها صغيرة مع قلة الحمل أو انعدامه، فكان التعبير بهذين اللف…
هذا ما يسميه العلماء بالاقتباس. والأصل جواز استعماله في القرآن في مقامات الجِدّ فقط لا الهزل ولا المزاح.
الخلاف بين القراءتين على المستوى النحوي لا الدلالي، فقراءة الرفع استعمل فيها (البينُ) اسما غير ظرف، فصحّ أن يسند إليه الفعل، فالتقدير: تقطع وصلُكم. أما على قراءة النصب فهو ظرف، وال…
للعلماء في هذا توجيهات تناسب المذكور في الآية قبلها، فقد تعود الإشارة إلى أمر واحد، وقد تعود إلى أحوال مختلفة يناسب معها لفظ الجمع.. والله أعلم.
هذا ذكرٌ لحال نبي الله يونس عليه السلام، إذ خرج من عند قومه غاضبا عليهم دون أن يأمره الله بذلك، وظن أن الله لن يضيّق عليه بسبب ذلك، فابتلاه بأن ابتلعه النون وهو الحوت، ولذا سمي: ذا…
في هذه الآية إشارة إلى ما كمّل الله به إبراهيم عليه السلام- من العقل والهداية منذ صغره، فأضاف الرشد إليه بحسب حاله وعلو مرتبته، وهذا الثناء في سياق ذكر غيره من الأنبياء، ولكلٍ منهم…
التجارة تشمل كل كسب، والبيع نوع خاص منه ذُكر من باب عطف الخاص على العام لكثرة الاشتغال به.
جاءت الآية في سياق ذكر الربوبية، وما يدل عليها، فبدأ بنعمة المطر التي هي أبين الأدلة، وملاك الحياة، ولا يخالف فيها عاقل، فيكفي أن يكون الإنسان ذا سمع ليحصل له بها التذكر والاعتبار.
هذا من الأسئلة التي كثُر عنها السؤال، وذلك أن البيضاوي -رحمه الله- لم يعتمد قراءة واحدة، لكن الذي أثبته بعض الباحثين أنه كان يذكر القراءة التي عليها الجمهور، ثم يعطف عليها غيرها من…
في حديث ابن عباس: "... فما صلى رسول الله ﷺ على منافق بعده حتى قبضه الله". يفيد أن هذا كان مما لم يُنهَ عنه، لأن الصلاة حق لكل من مات على الإسلام، ولما كان المنافقون يظهرون الإسلام…
كلمات الله هي أوامره بعلمه وحكمته، وهذا من باب تقريب المعنى إلى الأذهان، لأن هذه الأشياء مخلوقة، وجميع المخلوقات، منقضية منتهية، وأما كلام الله، فإنه من جملة صفاته، وصفاته غير مخلو…
لا بأس في الاقتباس من القرآن في مقامات الجدّ، ويحرم في مقام الهزل أو المزاح ونحوه، ولا يشترط فيه موافقة السياق بل يكفي التطابق العام في اللفظ مع الالتزام بالشرط المذكور.
الاسمان توقيفيان، وقد وردا معا في حديث زيد بن ثابت في صحيح البخاري.
بل أشمل من ذلك، فهو تحدٍّ في أن يؤتى بكلامٍ يماثل أو يقارب القرآن في فضيلته البيانية، بحيث إذا قِيس مع القرآن بمقياس الفضيلة البيانية حاذاه أو قاربه في ذلك المقياس وإن كان على غير…
للعلماء في هذه المسألة كلام طويل، لكن يكفي أن تعلم أن الاسم الذي تُذكر به السورة واشتهر بين الناس فهو توقيفي قطعا، أما غيره فيحتمل أن يكون اجتهادا من الصحابة رضي الله عنهم سواء قلن…
كتاب د.منيرة الدوسري (أسماء سور القرآن) جيّد ولكن الباب يحتاج مزيد تحرير. وكذلك هذا الكتاب👇🏼