تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى: (ولأصلبنكم في جذوع النخل) ورد في قوله: (في) أنها على أصلها، أو أن…

السؤال

في قوله تعالى: (ولأصلبنكم في جذوع النخل) ورد في قوله: (في) أنها على أصلها، أو أنها بمعنى (على) ما الفرق بينهم؟ وما الصواب؟

الجواب

يحتمل أن يكون حقيقة،قيل: نقر جذوع النخل حتى جوفها ووضعهم فيها فماتوا جوعا وعطشا.
ويحتمل أن يكون مجازا وله وجهان: أحدهما: أنه أبدل حرفا مكان آخر، أي على جذوعها، والثانى: أنه شبه تمكن المصلوب بالجذع، بتمكن المظروف فى الظرف، أو لأنّ تثبيتهم في الجذوع قد يكون بمسامير تدخل فيها، ولما كان (في) يفيد هذا المعنى فقد حسنت استعارته..
ولعل الأقرب أن يكون الكلام جاريا على طريقة تضمين فعل: (لأصلبنكم) معنى فعل آخر يتعدى بحرف الجرّ "في" فعدي تعديته، فالمعنى: لأصلبنكم ولأثبتنكم على جذوع النَّخْل بالمسامير في الجذوع.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.